من نفس القرن إلى دعوى الجامعية بين التخصص وغيره حتّى يكون لدى المتخصص بُعْد أعمق .
ومن الشواهد على ذلك أنَّه توجد مقولة للشيخ البهائي ( قدس سرّه ) أحد علمائنا الأبرار « ما جلست مع متخصص إلّا غلبني ، وما جلست مع جامعي إلّا وغلبته » .
وإنْ كان كلامنا في التفسير والفروع إلّا أنَّه يمكن أنْ يكون له ارتباط وثيق بأصول العقائد .
وذلك لأنَّ القرآن بَيَّن في موارد عديدة الآيات الدالة على الولاية ومادة - و - ل - ي ، بألفاظ دالة على الطاعة والطهارة والمباهلة و . . . الخ . ومن تلك الآيات :
1 - قوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا . . .
« 1 »
.
2 - قوله تعالى :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
« 2 »
.
3 - قوله تعالى :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
« 3 »
.
4 - قوله تعالى :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 4 »
.
5 - قوله تعالى :
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ
« 5 »
.
وغيرها .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 55 .
( 2 ) سورة الأحزاب : الآية 6 .
( 3 ) سورة الأحزاب : الآية 36 .
( 4 ) سورة النساء : الآية 59 .
( 5 ) سورة النور : الآية 63 .