وعليه : إذا لاحظنا الآيات القرآنية وكذا الروايات الواردة في الولاية وبيان معناها والتأكيد عليها كثيرة جداً .
وأمَّا الآيات الواردة في بيان حق وأهمية الصلاة لم تصل إلى أجزاء العشرة بالمائة 10 % من مجموع آيات القرآن ، وعليه فتقدم ما هو وارد في الولاية .
هيمنة العقائد على فقه الفروع
بعدما تقدم أنَّ الولاية ذُكرِت في فقه الفروع ، علماً أنَّها أيضاً أخذت مساحة واسعة جداً في العقائد ، بلْ وأكَّد عليها القرآن أكثر مما أكَّد على باقي فقه الفروع من الصلاة والصوم والزكاة . . . الخ .
والسؤال : هو أنَّه كيف العقيدة - كالولاية - تهيمن ، ما هو وجه الهيمنة فيها ؟ .
الجواب : كل العبادات التي تصح فيها النيابة عن المنوب عنه ، سواء كان المنوب عنه ميتاً كما في الصوم والصلاة و . . . الخ أو حيّاً كما في مسألة الإجازة للنيابة عن الحي العاجز في الحج و . . . الخ .
يُشترط فيها كون النائب مؤمناً وأمَّا غير المؤمن فعبادته غير صحيحة .
وأمَّا أنَّه لماذا عبادته باطلة ؟
فإنَّ الفقهاء لم يقفوا عنده ملياً ويحللونه ويوضحونه بالمستوى المطلوب ، وإنَّما وكلوا ذلك إلى بحث العقائد .
وعندما نأتي إلى العقائد فإنَّ المتكلمين وللأسف ، وكذا الفلاسفة لم