يبينوا ذلك بالبيان المطلوب مع أمثلته ، وإنَّما استعرضوا بعض جوانبه وذكروا بعض الأمثلة .
إلّا أنَّه نقول هنا : -
لو نظرنا إلى تراث أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ابتداءاً بأحاديث النبي ( ص ) إلى نهج البلاغة إلى الصحيفة السجادية إلى الروايات التي نقلها أصحاب المجامع الحديثية أمثال الشيخ الكليني في الكافي والصدوق في فقيهه والطوسي في تهذيبه ، والمجلسي في بحاره والكاشاني في وافيّه والحر العاملي في وسائله والمحدث النوري - خاتمة المحدثين - في مستدركه . . . الخ .
لوجدنا في كل المصادر المذكورة مثلًا في نهج البلاغة : - لو أخذنا مقطعاً من خطبة معينة نجد فيها إشارة إلى عِدَّة مطالب مثلًا فيه بيان للبُعد العقائدي في نهج البلاغة ، أو البُعد الأخلاقي أو الآداب أو الفقه السياسي أو الاقتصادي أو العسكري أو الاجتماعي أو . . . الخ وهذهِ ليست خلطاً بين الأبحاث بعضها مع البعض الآخر كلا .
كما أشكل بعض الحضور في بعض المؤتمرات على بعض علمائنا وقالوا هذا خلطاً بين المباحث فأجابهم : -
للأسف أنكم لم تَّعون نظام نهج البلاغة الذي هو انعكاس لنظام القرآن .
وهكذا مثل الروايات الواردة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) في أي فرع من الفروع الصلاة أو الصوم أو الزكاة أو الحج ، أو الوصية أو الميراث أو . . . الخ .
فنلاحظ أنَّ الإمام ( ع ) يتكلم في هذا الفرع المعين كالصلاة مثلًا نجد فجأةً يُحوِّل مسار الحديث وَيردُ على شبهة عقائدية أو يشير إلى مطلب عقائدي
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 139
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٣٩