هامش
- ولا يحدث فيها حدث فمن أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، رواه البخاري في الصحيح ، عن عارم » . ( سنن الكبرى ، ج 5 ، ص 197 )
« المدينة حرم من كذا إلى كذا ، لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث ، من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا » . ( المتقى الهندى ، كنز العمال )
« المدينه حرم ما بين عيرالى ثور فمن احدث فيها حدثاً او آوى محدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس اجمعين لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا ، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا ، و من أدعي إلى غير أبيه أو إنتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا » . ( المتقى الهندى ، كنز العمال ، ج 12 ، ص 231 )
« عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه و آله قال : المدينة حرام ، من كذا إلى كذا ، لا يقطع شجرها ، ولا يحدث فيها ، من أحدث حدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين » . ( محى الدين النووى ، المجموع ، ج 7 ، ص 476 )
روى البخاري ، عن أنس أن النبي قال : المدينة حرم ، من كذا إلى كذا ، لا يقطع شجرها ، ولا يحدث فيها حدث ، من أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين » . ( فقه السنة ، ج 1 ، ص 690 )
« عن عبداللَّه بن عمرو قال : كنا جلوساً عند النبى صلى الله عليه و آله وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني ، فقال : ونحن عنده ليدخلن عليكم رجل لعين ، فو اللَّه ما زلت وجلًا أتشوف داخلًا وخارجاً حتى دخل فلان يعني الحكم » . ( مسند احمد ، ح 6233 )
« عن عبداللَّه بن عمرو ، قال : كنت عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فبينا نحن عنده إذ قال : ليدخلن عليكم رجل لعين ، وكنت تركت عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني ، فما زلت انظر وأخاف حتى دخل الحكم بن أبي العاص ، وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلّاعن عبداللَّه بن عمرو بهذا الاسناد » . ( مسند البزار ، حديث عبداللَّه بن عمرو بن العاص )
« وعن عبداللَّه بن عمرو قال : كنا جلوساً عند النبى صلى الله عليه و آله وقد ذهب عمرو ابن العاصى يلبس ثيابه ليلحقني ، فقال : ونحن عنده ليدخلن عليكم رجل لعين ، فواللَّه ما زلت وجلًا أتشوف خارجاً .