هامش
- والمتبوع ، اللهم عليك بالأقيعس ، فقال إبن البراء لأبيه : من الأقيعس ؟ ، قال : معاوية » . ( ابن مزاحم المنقرى ، وقعة صفين ، ص 217 )
« قال : وخرج من فج فنظر رسول اللَّه إلى أبى سفيان وهو راكب ومعاوية وأخوه ، أحدهما قائد والآخر سائق ، فلما نظر إليهم رسول الله صلى الله عليه و آله قال : اللهم العن القائد والسائق والراكب ، قلنا : أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله ؟ ، قال : نعم وإلّا فصمتا أذناى ، كما عميتا عيناى » . ( وقعة صفين ، ص 220 )
« عن عمرو بن عبسه السلمى قال : كان رسول الله صلى الله عليه و آله يعرض يوماً خيلًا وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري ، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله : أنا أفرس بالخيل منك فقال عيينة وأنا أفرس بالرجال منك فقال له النبي صلى اللَّه عليه و سلم وكيف ذاك قال خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم لابسو البرود من أهل نجد فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : كذبت بل خير الرجال رجال أهل اليمن والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة ومأكول حمير خير من آكلها وحضرموت خير من بني الحارث وقبيلة خير من قبيلة وقبيلة شر من قبيلة واللَّه ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما لعن اللَّه الملوك الأربعة : جمداء ومخوساء ومشرخاء وأبضعة وأختهم العمردة ، ثم قال : أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشاً مرتين فلعنتهم ، وأمرني أن أصلي عليهم فصليت عليهم مرتين ثم قال عصية عصت اللَّه ورسوله غير قيس وجعدة وعصية ثم قال لأسلم وغفار ومزينة وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند اللَّه عز وجل يوم القيامة ، ثم قال شر قبيلتين في العرب نجران وبنو تغلب وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول ، قال : قال أبو المغيرة : قال صفوان : حمير حمير خير من آكلها قال : من مضى خير ممن بقي » . ( مسند احمد بن حنبل ، ح 18628 )
« فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : كذبت ، بل خير الرجال رجال أهل اليمن ، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة ، ومأكول حمير خير من أكلها ، وحضرموت خير من بني الحارث ، وقبيلة خير من قبيلة ، وقبيلة شر من قبيلة ، واللَّه لا أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما ، لعن اللَّه الملوك الأربعة : جمداء ومخوساء ومشرحاء وأبضعة وأختهم العمرّدة ، ثم قال : أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشاً فلعنتهم ، وأمرني أن أصلي عليهم مرتين فصليت عليهم مرتين » . ( الهيثمى ، مجمع الزوائد ، ج 10 ، ح 43 )
« . . . ونزل فيه أيضاً : ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، سبحان اللَّه أسامة أحب إلى