تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
هامش
- رسول اللَّه من نفسه ؟ وقد سمع مراراً تأكيد رسول اللَّه له أن يزحف بجيشه إلى مؤتة ، حتى قال : صلوات اللَّه عليه : لعن اللَّه من تخلف عن جيش أسامة ، فتعلل و لم يزل ، عن عسكره حتى توفي رسول الله صلى الله عليه و آله وصار غرض رسول الله صلى الله عليه و آله من هذا البعث منقوضاً ! ! سبحان اللَّه أسامة أحب إلى رسول اللَّه من نفسه ؟ وقد سمع مراراً تأكيد رسول اللَّه له أن يزحف بجيشه إلى مؤتة حتى قال صلى الله عليه و آله : لعن اللَّه من تخلف عن جيش أسامة ، فتعلل و لم يزل ، عن عسكره حتى توفي رسول الله صلى الله عليه و آله وصار غرض رسول اللَّه من هذا البعث منقوضاً ! ! » . ( الحاكم الحسكانى ، شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 338 ) « عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه و آله قال : المدينة حرم من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث من أحدث حدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين » . ( صحيح بخارى ، ح 1734 ) « حدثنا عاصم قال : قلت لأنس بن مالك أحرم رسول الله صلى الله عليه و آله المدينة قال : نعم ما بين كذا إلى كذا فمن أحدث فيها حدثاً قال : ثم قال لي هذه شديدة من أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا ، قال : فقال : إبن أنس أو آوى محدثاً » . ( صحيح مسلم ، ح 2429 ) « عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن علي قال : ما عندنا شيء إلّا كتاب اللَّه تعالى وهذه الصحيفة ، عن النبي صلى الله عليه و آله المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وقال : ذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، و من تولى قوماً به غير إذن مواليه فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل اللَّه منه صرفاً ولا عدلًا » . ( مسند احمد ، ح 936 ) « وللبخاري عنه : أن النبي صلى الله عليه و آله قال : المدينة حرم من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث ، من أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين . ( نيل الاوطار ، الشوكانى ، ج 5 ، ص 101 ) ولمسلم ، عن عاصم الأحول قال : سألت أنساً أحرم رسول الله صلى الله عليه و آله المدينة ؟ قال : نعم هي حرام ، ولا يختلى خلاها ، فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين » . ( الشوكانى ، نيل الاوطار ، ج 5 ، ص 101 ) « عن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه و آله ، قال : إن المدينة حرم آمن من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها ،