هامش
- وداخلًا حتى دخل فلان يعني الحكم . ( مجمع الزوائد ، ج 1 ، ص 112 )
وعنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ليطلعن عليكم رجل يبعث يوم القيامة على غير سنتي ، أو على غير ملتي وكنت تركت أبي في المنزل فخفت أن يكون هو فأطلع رجل غيره ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله هو هذا » . ( مجمع الزوائد ، ج 1 ، ص 112 )
« وعن عبداللَّه بن عمرو قال : كنا جلوساً عند النبى صلى الله عليه و آله وقد ذهب عمرو بن العاصى يلبس ثيابه ليلحقني ، فقال ونحن عنده : ليدخلن عليكم رجل لعين فو اللَّه مازلت وجلًا أتشوف خارجاً وداخلًا حتى دخل فلان يعنى الحكم ، رواه أحمد والبزار إلّاأنه قال : دخل الحكم بن أبي العاص » . ( مجمع الزوائد ، ج 5 ، ح 241 )
« عن عبداللَّه بن الزبير ، أنه قال : وهو على المنبر : و رب هذا البيت الحرام ، والبلد الحرام إن الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله » . ( الطبرانى ، معجم الكبير )
« عن عبداللَّه بن الزبير قال : وهو على المنبر : و رب هذا البيت الحرام ، والبلد الحرام ، ان الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله » . ( الفاكهى ، اخبار مكه ، ذكر من لم ير باساً )
« أخبرنا : أبوالقاسم بن الحصين ، أنا : أبو علي بن المذهب لفظاً ، أنا : أبوبكر بن مالك ، نا : عبداللَّه بن أحمد ، حدثني أبى ، نا : إبن نمير ، نا : عثمان بن حكيم ، عن أبي إمامة إبن سهل بن حنيف ، عن عبداللَّه بن عمرو قال : كنا جلوساً عند النبى صلى الله عليه و آله وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليحلقني ، فقال : ونحن عنده ليدخلن عليكم رجل العين ، فو اللَّه ما زلت وجلًا أتشوف داخلًا وخارجاً حتى دخل فلان يعني الحكم .
و عن أبي الحسين بن الأبنوسي : أنا : أبوبكر بن بيري قراءة ، قالا : نا : محمد بن اسماعيل ، أنا : إبن أبي خيثمة ، نا : عبدالرحمن بن صالح الأزدي ، نا : عمرو بن هاشم الحسني ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر قال : سمعت عبداللَّه بن الزبير وهو مسند ظهره إلى الكعبة ، وهو يقول : و رب هذا البيت الحرام إن الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله » . ( ابن عساكر ، تاريخ مدينه دمشق ، ج 57 ، ص 270 - 271 )
« عن مسروق قال : قالت لي عائشة : أني رأيتنى على تل وحولي بقر تنحر فقلت لها : لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة قالت : أعوذ باللَّه من شرك بئس ما قلت : فقلت لها : فلعله أن كان أمر أسيسوءك فقالت : واللَّه لئن آخر من السماء أحب الي : من أن أفعل ذلك فلما كان بعد ذكر .