هامش
- عندها أن علياً قتل ذا الثدية فقالت لي : إذا أنت قدمت الكوفة فإكتب لي ناساً ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد فلما قدمت وجدت الناس أشياعاً فكتبت لها من كل شيع عشرة ممن شهد ذلك قال : فأتيتها بشهادتهم فقالت : لعن اللَّه عمرو بن العاص فإنه زعم لي إنه قتله بمصر » . ( مستدرك الحاكم ، كتاب معرفة الصحابه ، ح 6744 )
« وفى كتاب صفين أيضاً للمدائني ، عن مسروق ، أن عائشة قالت له لما عرفت أن علياً عليه السلام قتل ذا الثدية : لعن اللَّه عمرو بن العاص ! فإنه كتب إلى يخبرني أنه قتله بالإسكندرية ، إلا أنه ليس يمنعنى ما في نفسي أن أقول ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه و آله ، يقول : يقتله خير أمتي من بعدى » . ( ابن ابى الحديد ، شرح نهج البلاغه ، ج 2 ، ص 268 )
« عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، قال : أخبرني رب هذه الدار أبو هلال ، قال : أسمعت أبا برزة ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و آله في سفر فسمع رجلين يتغنيان وأحدهما يجيب الآخر وهو يقول :لا يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرافقال النبي صلى الله عليه و آله : إنظروا من هما قال : فقالوا : فلان و فلان ، قال : فقال النبي صلى الله عليه و آله : اللهم إركسهما ركسا ودعهما إلى النار دعا » . ( مسند احمد بن حنبل ، ح 18944 )
« عن إبن عباس ، قال : سمع رسول الله صلى الله عليه و آله صوت رجلين وهما يقولان :ولا يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يجن فيقبراًفسأل عنهما ، فقيل : معاوية وعمرو بن العاص ، فقال : اللهم إركسهما في الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا » . ( المعجم الكبير ، الطبرانى )
« عن المطلب بن ربيعة قال : بينما رسول الله صلى الله عليه و آله في بعض أسفاره يسير في بعض الليل إذ سمع صوت غناء ، فقال : ما هذا ؟ ، فنظر فإذا رجل يطارح رجلًا للغناء :لا يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرافقال : اللهم إركسهما في الفتنة ركسا ، ودعهما في نار جهنم دعا ، لم يرو هذا الحديث ، عن نصير بن الأشعث إلّا عمرو بن عبد الغفار » . ( الطبرانى ، المعجم الاوسط ، باب العين )
« قال أبوبكر : ثنا : محمد بن فضيل ، فذكره وفيه : أنه سمع أبا برزة الأسلمي ، يحدث : أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه و آله فسمعوا غناء ، فتشوفوا له ، فقام رجل فإستمع ، وذلك قبل أن يحرم الخمر ، فأتاهم ثم رجع ، فقال : هذا فلان و فلان وهما يتغنيان ، يجيب أحدهما الآخر ، وهو يقول :لا يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا.