هامش
- وهوزان عند يوم القيامة ، ثم قال : شر قبيلتين في العرب نجران وبنو تغلب ، وأكثر القبائل في الجنة مذحج » . ( الحاكم النيسابورى ، المستدرك ، ح 6979 )
« عن أنس أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قنت شهراً قال : شعبة ، لعن رجالًا ، وقال : هشام يدعو على أحياء من أحياء العرب ، ثم تركه بعد الركوع . هذا قول هشام وقال : شعبة ، عن قتادة ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه و آله قنت شهراً يلعن رعلا وذكوان ولحيان » . ( سنن النسائى ، ص 203 ، ح 1067 )
« . . . أبو سفيان بن حرب وأشياعه من بني أمية ، الملعونين في كتاب اللَّه ، ثم الملعونين على لسان رسول اللَّه في عدة مواطن ، وعدة مواضع ، لماضي علم اللَّه فيهم وفي أمرهم ، ونفاقهم وكفر أحلامهم ، فحارب مجاهداً ، ودافع مكابداً ، وأقام منابذاً حتى قهره السيف ، وعلا أمر اللَّه وهم كارهون ، فقتول بالإسلام غير منطو عليه ، وأسر الكفر غير مقلع عنه ، فعرفه بذلك رسول الله صلى الله عليه و آله والمسلمون ، وميز له المؤلفة قلوبهم ، فقبله و ولده على علم منه ، فمما لعنهم اللَّه به على لسان نبيه صلى الله عليه و آله ، وأنزل به كتاباً قوله : والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلّاطغياناً كبيراً ، ولا إختلاف بين أحد أنه أراد بها بني أمية . . . .
اللهم العن أبا سفيان بن حرب ، ومعاوية إبنه ، ويزيد بن معاوية ، ومروان بن الحكم وولده ، اللهم العن أئمة الكفر ، وقادة الضلالة ، وأعداء الدين ، ومجاهدي الرسول ، ومغيري الأحكام ، ومبدلي الكتاب ، وسفاكي الدم الحرام » . ( تاريخ طبرى ، ص 185 و 189 )
« ورأى النبي صلى الله عليه و آله أبا سفيان مقبلًاً ومعاوية يقوده ويزيد أخو معاوية يسوق به فقال : لعن اللَّه القائد والراكب والسائق ، وقد روى : أن أبا سفيان قال : يا بني عبد مناف تلقفوها تلقف الكرة فما هناك جنة ولا نار » . ( تاريخ ابى الفداء ، احداث سنة مئتين وثلاثة وثمانون )
« عن سعيد بن جمهان ، عن سفينة : أن النبي صلى الله عليه و آله كان جالساً فمر رجل على بعير و بين يديه قائد وخلفه سائق ، فقال : لعن اللَّه القائد والسائق والراكب » . ( مسند البزاز ، البحر الزحار ، ما اسند سفينة )
« وعن سفينة : أن النبي صلى الله عليه و آله كان جالساً فمر رجل على بعير و بين يديه قائد وخلفه سائق ، فقال : لعن اللَّه القائد والسائق والراكب » . ( الهيثمى ، مجمع الزوائد ، ج 1 ، ص 113 )
« ومنه قول الرسول صلى الله عليه و آله : وقد رآه مقبلًا على حمار ومعاوية يقود به ويزيد إبنه يسوق به : لعن اللَّه القائد والراكب والسائق » . ( تاريخ الطبرى ، ج 8 ، ص 185 )
« عن البراء بن عازب قال : أقبل أبو سفيان ومعه معاوية ؟ ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : اللهم العن التابع .