سواره را . سؤال كرديم آيا تو از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدى . گفت : بله و اگر دروغ مىگويم گوشهايم كر شود » .
محمد بن ابى بكر در نامهاى خطاب به معاويه مىگويد :
« وأنت اللعين ابن اللعين ، لم تزل أنت وأبوك تبغيان لرسول اللَّه الغوائل ، وتجهدان في إطفاء نور الله ، تجمعان على ذلك الجموع ، وتبذلان فيه المال وتؤلبان عليه القبائل ، وعلى ذلك مات أبوك وعليه خلقته ؛ « 1 »
معاويه ، تو ملعون فرزند ملعونى هستى كه هنوز دست از طغيان بر رسول خدا نكشيده و سعى مىكنيد نور خدا را خاموش كنيد و لشكركشى مىكنيد و در اين راه مال مصرف مىكنيد و قبائل را بر عليه رسول خدا مىشورانيد و بر اين روش پدرت مرد . . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) - مروج الذهب للمسعودى ، ج 3 ، ص 14 ؛ المناظرات في الامامة ، ص 87 ؛ شرح احقاق الحق ، ج 31 ، ص 525 .
( 2 ) - مخازى عثمان الخميس ، ص 101 ؛ روايات لعن در متون اهل سنت فراوان مىباشد كه به بعضى از آنها اشاره مىشود :
« اسحاق بن محمد الفروي ، قنا : عبدالرحمن بن أبي الموال القرشي ، وأخبرني محمد ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ستة لعنتهم لعنهم اللَّه وكل بني مجاب المكذب به قدر اللَّه ، والزائد في كتاب اللَّه ، والمتسلط بالجبروت يذل من أعز اللَّه ويعز من أذل اللَّه ، والمستحل لحرم اللَّه ، والمستحل من عترتى ما حرم اللَّه ، والتارك لسنتى ، قد إحتج البخاري بعبد الرحمن بن أبي الموال ، وهذا حديث صحيح الإسناد ، ولا أعرف له علة ، و لم يخرجاه » . ( الحاكم النيسابورى ، المستدرك ، ج 1 ، ص 36 ، ح 102 )
« حدثنا : عبداللَّه بن جعفر الفارسى ، ثنا : يعقوب بن سفيان ، ثنا : إسحاق بن محمد الفروي ، ثنا : عبدالرحمن بن أبي الموال ، عن عبداللَّه بن موهب ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ستة لعنتهم لعنهم اللَّه وكلّ نبي مجاب ، المكذب به قدر اللَّه ، والزائد في كتاب اللَّه ، والمتسلط بالجبروت ليذل ما أعز اللَّه ويعز ما أذل اللَّه ، والمستحل لحرم اللَّه ، والمستحل من عترتي ما حرم اللَّه ، والتارك لسنتي » . ( المستدرك ، ج 4 ، -