ووجوب الفورية وإن كان مجمعا عليه - كما هو صريح الروض ( 1 ) وظاهر
الذكرى ( 2 ) - إلا أنه على تقدير كونه شرطا [ كما هو ظاهر الأخبار ، لا تعبديا كما
هو ظاهر الاجماعين ] ( 3 ) لا يدل على البطلان من جهة المنافي ، لجواز وقوع المنافي
مع عدم اختلال الفورية .
وما دل في السجدتين للتكلم ( 4 ) - على فرض تسليم سنده ودلالته على
المدعى - لا يثبت المطلوب .
فهذا هو الأقوى وفاقا للحلي ( 5 ) والفاضل ( 6 ) وولده ( 7 ) والمحقق الثاني ( 8 )
والشهيدين ( 9 ) وكثير ممن تأخر عنهم ، بل أكثرهم ( 10 )
هامش
( 1 ) روض الجنان : 353 .
( 2 ) ذكرى الشيعة : 227 الفرع الرابع .
( 3 ) ما بين المعقوفتين ليس في المخطوطة .
( 4 ) الوسائل 5 : 323 الباب 11 من أبواب الخلل ، الحديث 2 .
( 5 ) السرائر 1 : 256 .
( 6 ) إرشاد الأذهان 1 : 270 .
( 7 ) إيضاح الفوائد 1 : 142 قال رحمه الله : ( ج ) إنه تمام من وجه وصلاة منفردة من وجه ، وهو اختيار
والدي المصنف ، ذكره لي مذاكرة ، جمعا بين الأدلة ، وهو الأقوى عندي .
( 8 ) جامع المقاصد 2 : 492 .
( 9 ) الروضة البهية 1 : 710 - 711 .
( 10 ) كالمحقق الأردبيلي في مجمع الفائدة 3 : 194 وعبارة : " بل أكثرهم " ليس في " م " .