تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام الخلل في الصلاة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
[ مسألة ] [ 19 ] إذا شك في فعل من أفعال الصلاة فإن كان في موضعه أتى به وإلا مضى في صلاته ، وعلى الحكمين الاتفاق فتوى ونصا ، ففي المصحح : " إذا خرجت من شئ ودخلت في غيره فشكك ليس بشئ " ( 1 ) . وفي آخر : " كلما شككت فيه مما قد مضى ، فامضه كما هو " ( 2 ) . وفي رواية أبي بصير : " كل شئ شك فيه مما قد جاوزه ودخل في غيره ، فليمض " ( 3 ) .
ولا كلام في أصل الحكم ، إنما الكلام في مواضع : الأول : أن الظاهر من الشك في الفعل لغة وعرفا هو الشك في أصل وجوده لا الشك في صحته مع العلم بوقوعه ، فيرجع عند الشك في الصحة إلى الشك في وجوده .
هامش
( 1 ) الوسائل 5 : 336 الباب 23 من أبواب الخلل ، ذيل الحديث الأول . ( 2 ) الوسائل 5 : 336 الباب 23 من أبواب الخلل ، الحديث 3 . ( 3 ) الوافي 2 : 142 نقلها عن التهذيب ، لكن ما في التهذيب بهذه العبارة هو ذيل مصححة إسماعيل بن جابر . ولم نجد رواية بهذا المضمون في التهذيب عن أبي بصير .
أحكام الخلل في الصلاة — صفحة 286 | الشيخ الأنصاري / لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم