وعن العماني ( 1 ) والشيخ ( 2 ) والحلبي ( 3 ) والغنية ( 4 ) والوسيلة ( 5 ) الإعادة ، وعن
بعض هؤلاء الاجماع عليه ( 6 ) ولعله لعموم مصححة جميل : " عن رجل صلى
ركعتين ثم قام ؟ قال : يستقبل " ( 7 ) خرج منه إذا لم يوقع منافيا .
واشتمال الرواية على ذكر سهو النبي صلى الله عليه وآله موجب لحمل ذلك
الجزء على التقية لا غير .
وعن ظاهر النهاية ( 8 ) ومحكي المبسوط ( 9 ) تخصيص الصحة بالرباعيات ،
ولعله لاختصاص الأخبار المصرحة بالاتمام مع الكلام ( 10 ) بها ، وعدم ثبوت الاجماع
المركب ، فلا يبقى في غيرها إلا أخبار مطلقة معارضة بمطلقات إبطال الكلام ( 11 )
ووقوع السهو في الثنائية ( 12 ) والثلاثية ( 13 ) والأوليين من الرباعية ( 14 )
لكن العمل على فرض التكافؤ على أصالة الصحة لا أصالة الاشتغال ،
مع أنه لا يبعد دعوى الاجماع المركب .
هامش
( 1 ) راجع المختلف 136 .
( 2 ) النهاية : 90 .
( 3 ) الكافي في الفقه : 148 .
( 4 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 503 .
( 6 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 503 .
( 5 ) الوسيلة : 101 .
( 7 ) الوسائل 5 : 308 الباب 3 من أبواب الخلل الحديث 7 .
( 8 ) النهاية : 90 .
( 9 ) هذا هو المحكي عنه في المدارك 4 : 225 والجواهر 12 : 266 عن بعض الأصحاب ، وأما مختاره
فيه فهو الصحة مطلقا ، راجع المبسوط 1 : 121 .
( 10 ) راجع الوسائل 5 : 307 الباب 3 من أبواب الخلل في الصلاة ، الأحاديث 5 و 9 و 20 وغيرها .
( 11 ) راجع الوسائل 4 : 1244 الباب 2 من أبواب قواطع الصلاة ، الأحاديث 4 و 6 و 9 .
( 12 ) راجع الوسائل 5 : 304 الباب 2 من أبواب الخلل .
( 13 ) راجع الوسائل 5 : 304 الباب 2 من أبواب الخلل .
( 14 ) راجع الوسائل 5 : 299 الباب 1 من أبواب الخلل .