شرح
وبركاته " - نظر .
[ أقول ] : قيل ( 1 ) : منشأة : من أنه استدراك وجبر لعبادة مشروطة بالطهارة
والاستقبال فيشترط فيه ما يشترط في المجبورة . ومن الأصل وأنها ليست صلاة
ولا جزء منها ، وإنما هي عقوبة عن غفلته في الصلاة ، فلا يشترط فيها الطهارة ،
كسائر العقوبات .
وفي كلا الوجهين نظر .
وقد يستدل على اشتراطهما بوجوب السجدتين قبل التكلم .
وفيه : منع الملازمة .
وأما وجوب الذكر المذكور ، فلرواية الحلبي : " قال : سمعت أبا عبد الله عليه
السلام يقول في سجدتي السهو : " بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد "
قال : وسمعته مرة أخرى يقال : " بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة
الله وبركاته " ( 2 ) .
وقد ترد باشتمالها على سهو الإمام ( 3 )
وفيه نظر ، إذ لا يستفاد منه ذلك . نعم الكلام محتمل له ، وبمجرده لا ترد
الرواية .
هامش
( 1 ) القائل هو عميد الدين قدس سره في كنز الفوائد ( مخطوط ) . ونقله عنه في مفتاح الكرامة 3 : 373 .
( 2 ) الوسائل 5 : 334 الباب 20 من أبواب الخلل ، الحديث الأول ، وفيه - كما في الكافي 3 : 357
والفقيه 1 : 342 باب أحكام السهو الحديث 14 - : عن أبي عبد الله عليه السلام .
" أنه قال : تقول في سجدتي السهو . . " ولكن في التهذيب 2 : 196 كما في المتن ، وفيه : وسمعته
مرة أخرى يقول فيهما : . . .
( 3 ) من جملة المناقشين في الرواية المحقق قدس سره في المختصر النافع : 45 قال بعد نقل الرواية :
والحق رفع منصب الإمامة عن السهو في العبادة .