تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام الخلل في الصلاة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
شرح
ما لم يدخل في ركن ، والمضي لو دخل ، مع قضائه بعد الفراغ إن كان له قضاء ، ومع سجدتي السهو إن كانتا ، وإلا فلا .وإن كان الموجب هو القضاء بعد الصلاة - كالسجدة الواحدة والتشهد وأجزائه - فنسي أن يقضيها ، فسيأتي - أيضا - تمام الكلام فيها في أحكام من نسي أن يقضي الأجزاء المقضية وأنه هل يضر تخلل المبطل بين الصلاة وبينها مطلقا ؟ أو يختص بما يبطل عمدا وسهوا ؟ وأن قضاءها تكليف مستقل أو من تتمة الصلاة ؟وإن نسي بعض أفعالهما ففي الرجوع إلى الأصول أو إلى الخبرين - بناء على ظهورهما في المعنى المتقدم ، كما فهمه جماعة من الأجلاء - إشكال .ثم إن الصور الثماني الباقية قد مضى حكمها في الصور الماضية ، لما عرفت من أن الأعم لا يتحقق خارجا إلا في ضمن الأخص مثلا : حكم نسيان نفس السهو بالمعنى الأعم ، قد مضى في الصورة السابعة والثامنة ، لأن الأعم المنسي إن تحقق في ضمن الشك فهي عين السابعة ، وإن تحقق في ضمن النسيان فهي عين الثامنة . وكذا حكم نسيان موجب الأعم مضى في التاسعة والعاشرة . وكذا حكم السهو بالمعنى الأعم في نفس الشك مضى في الصورة الأولى والسابعة . وفي موجبه مضى في الثانية والتاسعة . وفي نفس النسيان مضى في الصورة الثالثة والثامنة . وفي موجبه مضى في الصورة الرابعة والعاشرة . وفي نفس الأعم مضى في الصورة الأولى والثالثة والسابعة والثامنة . وفي موجبه مضى في الصورة الثانية والرابعة والتاسعة والعاشرة .