( مسألة 24 ) إذا شك في لفظ « العظيم » مثلا أنه بالضاد أو الظاء يجب عليه ترك الكبرى [ 1 ] والإتيان بالصغرى ثلاثا أو غيرها من الأذكار ، ولا يجوز له أن يقرأ بالوجهين ، وإذا شك في أنّ « العظيم » بالكسر أو بالفتح يتعيّن عليه أن يقف عليه ، ولا يبعد عليه جواز قراءته وصلا بالوجهين لإمكان أن يجعل العظيم مفعولا لأعني مقدّرا .
شرح
بالنزول سهوا وإن يكون محلّ تأمل لخروج هذا النحو من الانتصاب من الخطابات الدالّة على وجوب رفع الرأس من الركوع إلّا أنّ الاحتياط رعاية هذا الرجوع في فرض النزول سهوا إذا كان النزول بعد تحقق الركوع المعتبر في الصلاة ؛ لاحتمال أنّ الانتصاب كما يكون شرطا للركوع كذلك يحتمل كونه شرطا للسجود أيضا ، وإذا لم تتيسر رعايته بالانتصاب من الركوع للنزول سهوا يجب تحصيله للسجود بالانتصاب من النزول .
[ 1 ] ومراده قدّس سرّه لزوم إحراز الامتثال بالذكر المعتبر في الركوع ومقتضاه الإتيان بالتسبيحة الصغرى أو غيرها من الأذكار ، وقد يقال إنّه يمكن أن يقرأ ( العظيم ) بكلا الوجهين ويقصد أنّ ذكر الركوع ما هو الصحيح واقعا والآخر ذكر مطلق ، وهذا إنّما يصحّ إن كان قصده من كلّ من ( العظيم ) و ( العضيم ) معنى ذات الشوكة والعظمة ، وغاية الأمر في الفرض يدخل الصحيح منهما في جزء التسبيحة التامة والآخر في ذكر المطلق بناء على أنّ استعمال الغلط أو القراءة الغلط في الذكر غير الواجب لا يضرّ بصحّة الصلاة ، وأمّا إذا أريد من ( العضيم ) المعنى الذي ذكروه أهل اللغة ولو بنحو الإجمال فهو يدخل في الكلام الآدمي ويخرج عن عنوان الذكر ولو بنحو القراءة الغلط ، وقد يقال إنّ الحرفين في الحقيقة حرف واحد يصحّ إخراجها من المخرجين ، ولكن هذا لا يمكن المساعدة عليه ، بل ينافية ما ورد في الروايات من تحديد الحروف الهجائية الواردة في الجناية على الأسنان فراجع ، هذا كله في تردد