( مسألة 19 ) يشترط في ذكر الركوع : العربية ، والموالاة [ 1 ] ، وأداء الحروف من مخارجها الطبيعية ، وعدم المخالفة في الحركات الأعرابية والبنائية .
( مسألة 20 ) يجوز في لفظة « ربّي العظيم » أن يقرأ بإشباع كسر الباء من « ربّي » [ 2 ] وعدم إشباعه .
( مسألة 21 ) إذا تحرّك في حال الذكر الواجب بسبب قهري بحيث خرج عن الاستقرار وجب إعادته [ 3 ] بخلاف الذكر المندوب .
شرح
بقصد إتمام الذكر الواجب ، فقد تحقق الفرد الآخر كما ذكروا ذلك في العدول في أثناء الصلاة التي شرعها بقصد الإتمام إلى القصر للبداء له في قصد إقامته أو العدول إلى القصر أو الإتمام إذا بدا للمسافر أثناء صلاة القصر قصد الإقامة أو بدا في مواطن التخيير بين القصر والإتمام تقصير تلك الصلاة التي شرعها بقصد الاتمام .
[ 1 ] لما تقدّم في بحث القراءة من انصراف القراءة والذكر على النهج الصحيح ، وعليه فلا يجزي الذكر بالترجمة وما لا يعدّ الذكر معه صحيحا كفقد الموالاة بين أجزائه وأداء حروفها من غير مخارجها بحيث يخرجها عن الصحّة وكذا المخالفة في إعراب كلماتها وبنائها .
[ 2 ] المراد بإشباع الباء كسر الباء بحيث يظهر ياء المتكلم ، والمراد بعدم إشباعها حذف ياء المتكلم والاكتفاء بكسر الباء ، وليس المراد من إشباع الباء مدّ كسرها بحيث يظهر الياء الآخر غير ياء المتكلم ليصير ياء المتكلم مشدّدا ، فإنّ هذا الإشباع ليس مورده ياء المتكلم ، وقد ورد في الكتاب العزيز في بعض الموارد القراءة بحذف الياء وفي بعض الموارد إثباتها .
[ 3 ] قد تقدّم أنّ الوارد في صحيحة بكر بن محمّد الأزدي « 1 » لزوم الاستقرار في
هامش
( 1 ) تقدمت في الصفحة : 451 .