( مسألة 5 ) الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمد وآله ، بل الابتداء بها أيضا ، أو الابتداء في طلب المغفرة أو قضاء الحوائج بها ، فقد روي أنّ اللّه سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء للنبي صلّى اللّه عليه وآله بالصلاة وبعيد من رحمته أن يستجيب الأوّل والآخر ولا يستجيب الوسط ، فينبغي أن يكون طلب المغفرة والحاجات بين الدعاءين للصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله .
( مسألة 6 ) من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج - على ما ذكره بعض العلماء - أن يقول : « سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبودية ، سبحان من تفرّد بالوحدانية ، اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ، اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، واقض حوائجي وحوائجهم بحق حبيبك محمد وآله الطاهرين صلّى اللّه عليه وآله أجمعين » .
( مسألة 7 ) يجوز في القنوت الدعاء الملحون مادّة أو إعرابا إذا لم يكن لحنه فاحشا ولا مغيّرا للمعنى ، لكن الأحوط الترك .
شرح
وبعد قوله : العرش العظيم ، وسلام على المرسلين لا بأس به ، فإنّه لو لم يثبت أنهما من أجزاء كلمات الفرج فلا ينبغي التأمّل في دخولهما في ذكر اللّه والثناء عليه فيعمها ما دلّ على جواز ذكر اللّه والثناء عليه ، وأمّا بالإضافة إلى زيادة : وسلام على المرسلين ، فإن أراد به قراءة القرآن فلا بأس به ، وأمّا إذا أراد به التحية على المرسلين فقط فلا يخلو عن إشكال ، فإنّ الوارد في صحيحة الحلبي : « كل ما ذكرت اللّه والنبي صلّى اللّه عليه وآله » « 1 » ، لا المرسلين مع أنه قد روى الشيخ في مصباح المتهجد ، وقال : روى سليمان بن حفص المروزي ، عن أبي الحسن علي بن محمد بن الرضا يعني الثالث
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 327 ، الباب 20 من أبواب الركوع ، الحديث 4 .