تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
( مسألة 4 ) الأولى أن يقرأ الأدعيّة الواردة عن الأئمّة عليهم السّلام والأفضل كلمات الفرج وهي : « لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وربّ العرش العظيم والحمد للّه ربّ العالمين » ويجوز أن [ 1 ] يزيد بعد قوله : « وما بينهن » « وما فوقهن وما تحتهنّ » كما يجوز أن يزيد بعد قوله : « العرش العظيم » « وسلام على المرسلين » والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج : « اللهم اغفرلنا وارحمنا وعافنا واعف عنا إنّك على كل شيء قدير » .
شرح
جعفر عليه السّلام عن الرجل يتكلّم في صلاة الفريضة بكل شيء يناجي ربّه عزّ وجلّ قال : نعم « 1 » . حيث لم يقيد علي بن مهزيار الرجل في سؤاله بالعربي كما أنه لم يذكر القيد الإمام عليه السّلام في الجواب . نعم ، إذا كان باللغة العربية ولكن يمكن المناقشة فيه بأنّ ظاهر السؤال أن أي مضمون ينطبق عليه عنوان مناجاة الرب يجوز ذكره بأي صيغة أو يعتبر المناجاة بأذكار خاصة أو دعاء خاص ، اللهم إلّا أن يقال على تقدير المناقشة يكفي في الجواز أصالة البراءة عن المانعية . نعم ، « كل شيء مطلق حتى يرد فيه نهي » « 2 » لا يقيد فإنّه لو لم يكن منصرفا إلى النهي التكليفي أي الحرمة فغاية مدلوله الحلية الظاهرية التي هي مفاد أصالة البراءة .

الكلام في قراءة الأدعية الواردة عن الأئمة عليهم السّلام

[ 1 ] وما ذكر قدّس سرّه ويجوز أن يزيد بعد قوله : وما بينهن ، وما فوقهن وما تحتهن ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 289 ، الباب 19 من أبواب القنوت ، الحديث الأوّل . ( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 289 ، الباب 19 من أبواب القنوت ، الحديث 3 .