. . . . . .
شرح
سبحان اللّه سبحان اللّه » « 1 » . وفي صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قلت : له ما يجزي من القول في الركوع والسجود ؟ فقال : « ثلاث تسبيحات في ترسّل وواحدة تامّة تجزي » « 2 » فتكون النتيجة كفاية ثلاث تسبيحات مترسّلا أو قدرهن من الذكر أو تسبيحة تامة أي سبحان ربي العظيم وبحمده .
نعم ، قد يناقش في كون ( وبحمده ) جزءا من التسبيح التام لعدم ذكره في بعض الروايات في التسبيح التام ففي ما رواه حمزة بن حمران والحسن بن زياد ، قالا : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده قوم فصلى بهم العصر وقد كنّا صلّينا فعددنا في ركوعه سبحان ربّي العظيم أربعا أو ثلاثا وثلاثين مرّة « 3 » ، وفيما رواه القاسم بن عروة ، عن هشام بن سالم ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التسبيح في الركوع والسجود ؟ فقال :
« تقول في الركوع سبحان ربي العظيم ، وفي السجود سبحان ربي الأعلى ، الفريضة من ذلك تسبيحة » الحديث « 4 » .
ولكن لا يخفى أنّ لفظة ( وبحمده ) واردة في صحيحة حمّاد « 5 » وصحيحة عمر بن أذينة « 6 » وغيرهما من المرويات في الباب الأوّل من أفعال الصلاة وبعض الروايات الواردة في أبواب الركوع كرواية أبي بكر الحضرمي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام أي شيء حدّ الركوع والسجود ؟ قال : تقول : سبحان ربي العظيم وبحمده
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 303 ، الباب 5 من أبواب الركوع ، الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 299 - 300 ، الباب 4 من أبواب الركوع ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 304 ، الباب 6 من أبواب الركوع ، الحديث 2 .
( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 299 ، الباب 4 من أبواب الركوع ، الحديث الأوّل .
( 5 ) وسائل الشيعة 5 : 459 ، الباب الأوّل من أبواب أفعال الصلاة ، الحديث الأوّل .
( 6 ) وسائل الشيعة 5 : 468 ، الباب الأوّل من أبواب أفعال الصلاة ، ذيل الحديث 10 .