الخامس : أن يقول بعد قوله : وأشهد أن محمّدا عبده ورسوله : « أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، وأشهد أنّ ربي نعم الربّ وأنّ محمّدا نعم الرسول » ثمّ يقول : « اللهم صلّ » الخ .
السادس : أن يقول بعد الصلاة : « وتقبل شفاعته وارفع درجته » في التشهد الأوّل بل في الثاني أيضا ، وإن كان الأولى عدم قصد الخصوصية في الثاني .
السابع : أن يقول في التشهد الأوّل والثاني ما في موثقة أبي بصير وهي قوله عليه السّلام .
« إذا جلست في الركعة الثانية فقل : بسم اللّه وباللّه والحمد للّه وخير الأسماء للّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الرب ، وأنّ محمدا نعم الرسول ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته ، ثم تحمد اللّه مرتين أو ثلاثا ، ثم تقوم ، فإذا جلست في الرابعة قلت : بسم اللّه وباللّه والحمد للّه وخير الأسماء للّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الرب ، وأنّ محمدا نعم الرسول ، التحيات للّه ، والصلوات الطاهرات الطيبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات ما طاب وزكى وطهر وخلص وصفا فللّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنّ ربي نعم الرب ، وأنّ محمدا نعم الرسول ، وأشهد أنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ اللّه يبعث من في القبور ، الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه ، الحمد للّه ربّ العالمين ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ، وسلّم على محمد وآل محمد ، وترحم على محمد وآل محمد ، كما صليت وباركت وترحمت على
تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 183
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص١٨٣