( مسألة 5 ) لو نسيها رجع إليها ما لم يدخل في الركوع [ 1 ] .
شرح
البين قرينة رعايتها ، فالأحوط لو لم يكن أظهر رعاية الجلوس بعد السجدة الأخيرة في الركعتين .
الكلام في نسيان جلسة الاستراحة
[ 1 ] لا يخفى أنّ ظاهر صحيحة بكر بن محمّد الأزدي وخبر المعراج « 1 » الجلوس بعد السجدة الثانية فمحلّ هذا الجلوس بعد رفع الرأس من تلك السجدة وقبل القيام ، وهذا الجلوس لا يتدارك بالجلوس عند نسيان تلك الجلسة حتّى قام إلّا أن يعيد السجدة الثانية والإتيان بها ثانيا لا يمكن الالتزام به ؛ فإنها زيادة عمدية حيث وقعت تلك السجدة في محلّها والمنسي هو الجلوس بعدها قبل القيام وقد فات محلّ تلك الجلسة ، وهذا نظير ما إذا نسي القيام بعد الركوع وهوى إلى السجود وتذكّر ذلك قبل السجود أو بعد السجدة الأولى فلا يفيد الرجوع إلى القيام لتدارك القيام بعد الركوع إلّا بإعادة الركوع الموجب لبطلان الصلاة فإنّ المنسي القيام عند رفع الرأس من الركوع وقد فات محلّه . نعم ، لا بأس بالرجوع إلى القيام رجاء قبل أن يسجد ولكن الحكم بوجوب الرجوع لا وجه له .هامش
( 1 ) تقدما في الصفحة : 132 .