فصل في مستحبات القراءة
وهي أمور :
الأوّل : الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى [ 1 ] بأن يقول : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ، أو يقول : أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وينبغي أن يكون بالإخفات .
شرح
فصل في مستحبات القراءة
تستحب الاستعاذة قبل القراءة
[ 1 ] المشهور على استحباب الاستعاذة قبل البدء بالقراءة في الركعة الأولى ، بل كاد أن يكون من موارد الاتفاق ، فإنّ القول بالوجوب شاذ نادر لا يعبأ به فإنه لو كانت الاستعاذة واجبة قبل البدء بالقراءة لكان وجوبها من الواضحات ، حيث إنّ الصلاة مورد الابتلاء في كلّ يوم مرّات فحالها حال دعاء التوجه قبل البدء بالقراءة في الاستحباب عند المتشرعة ، ولكن ما في المتن من استحباب الإخفات فيها غير ظاهر ، وفي رواية حنان بن سدير ، قال : صليت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام فتعوّذ بإجهار ثمّ جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم « 1 » . وفي خبر عبد الرحمن بن أبي نجران ولا يبعد كونه مرفوعا ، قال : صليت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام أيّاما فكان يقرأ في فاتحة الكتاب ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم وأخفى ما سوى ذلك « 2 » . ولا يبعد أن يكون الإخفاء بالإضافة إلىهامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 75 ، الباب 21 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 57 ، الباب 11 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث الأوّل .