( مسألة 47 ) إذا انقطع نفسه في مثل
الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
بعد الوصل بالألف واللام [ 1 ] وحذف الألف هل يجب إعادة الألف واللام بأن يقول
الْمُسْتَقِيمَ
أو يكفي قوله مستقيم ؟ الأحوط الأوّل وأحوط منه إعادة
الصِّراطَ
أيضا ، وكذا إذا صار مدخول الألف واللام غلطا كأن صار مستقيم غلطا ، فإذا أراد أن يعيده فالأحوط أن يعيد الألف واللام أيضا بأن يقول
الْمُسْتَقِيمَ
ولا يكتفي بقوله مستقيم ، وكذا إذا لم يصحّ المضاف إليه فالأحوط إعادة المضاف ، فإذا لم يصحّ لفظ
الْمَغْضُوبِ
فالأحوط أن يعيد لفظ غير أيضا .
شرح
نعم ، إذا لم يكن القطع مع الإعراب فصلا معتنى به بحيث لا ينافي الوصل بالحركة لم يلزم إعادتها ، وأمّا بناء على ما ذكرنا من عدم لزوم رعاية الوصل بالحركة والوقف بالسكون فلا حاجة إلى الإعادة في الفرضين .
[ 1 ] قد تقدّم اعتبار الموالاة بين الحروف من كلمة وكذا الموالاة بين كلمات الآية وبين آيات السورة ليصدق قراءة الكلمة والكلمات والآيات من السورة التي يقرأها ، فالفصل بين الحروف في قراءة الكلمة بمقدار يعدّ من قراءة الحروف المقطعة غير مجزي وخارج عن القراءة المتعارفة ، وكذلك فصل بعض حروف كلمة مع البعض الآخر من حروفها ، وفصل كلمة أو كلمات من آية مع بعض الآخر من كلمات أخرى من تلك الآية وإن كان بعض الفصل المخلّ بين حروف كلمة لا يخلّ بالقراءة بين كلمات الآية ، وكذلك بعض الفصل المخلّ بين كلمات الآية لا يخلّ في قراءة آية بالإضافة إلى قراءة الآية التي بعدها ، بل لا يضرّ أن يقرأ القارئ بالدعاء بسؤال الرحمة والاستعاذة من النقمة بعد قراءة آياتهما أو يحمد اللّه سبحانه عند العطسة ويسمّت العاطس ، ونحو ذلك ممّا لا ينافي قراءة السورة .
وعلى الجملة ، السكوت بين آيات السورة بنحو لا تخرج القراءة عند أهل