فصل في القراءة
يجب في صلاة الصبح والركعتين الأولتين من سائر الفرائض قراءة سورة الحمد [ 1 ] .
شرح
فصل في القراءة
في وجوب سورة الحمد في الأولتين
[ 1 ] أمّا كون قراءة سورة الحمد المعبر عنها بأمّ الكتاب جزءا من صلاة الصبح والركعتين الأولتين من سائر الفرائض فهو من المسلمات ، ولا يبعد عدّه من الضروريات ، ويستفاد كونها جزءا من الروايات الواردة في كيفية الصلاة وغيرها كصحيحة محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن الذي لا يقرأ بفاتحة الكتاب في صلاته ؟ قال : لا صلاة له إلّا أن يقرأ بها في جهر أو إخفات ، قلت : أيهما أحبّ إليك إذا كان خائفا أو مستعجلا يقرأ سورة أو فاتحة الكتاب ؟ قال : فاتحة الكتاب « 1 » . وموثقة سماعة ، قال : سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب - إلى أن قال : - فليقرأها ما دام لم يركع فإنه لا قراءة حتّى يبدأ بها في جهر أو إخفات « 2 » . وظاهر ذلك أنّ ما هو جزء من الصلاة بعد الدخول فيها بالبدء بفاتحة الكتاب ، وأنه لا تحصل القراءة المعتبرة في الصلاة أو لا تتحقق الصلاة إلّا بالبدء فيها بقراءتها .هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 37 ، الباب الأوّل من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث الأوّل .
( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 38 ، الباب الأوّل من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 2 .