( مسألة 6 ) الأحوط ترك التلفظ بالنية في الصلاة خصوصا في [ 1 ] صلاة الاحتياط للشكوك وإن كان الأقوى الصحة معه .
شرح
الأحوط ترك التلفظ بالنية في الصلاة
[ 1 ] والوجه في الاحتياط ما ورد في النهي عن التكلم في الإقامة وبعدها بل في بعض الروايات كما تقدّم الأمر بإعادتها في فرض التكلّم ، وفي صحيحة محمد بن مسلم ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا تتكلّم إذا أقمت الصلاة فإنك إذا تكلّمت أعدت الإقامة » « 1 » ولكن ذكرنا أنّ الإعادة محمولة على الاستحباب لورود الترخيص فيه في صحيحة حماد بن عثمان ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يتكلّم بعد ما يقيم الصلاة ؟ قال : « نعم » « 2 » . أضف إلى ذلك ما تقدم من أنّ المنهي عنه من الكلام ما لا يكون مرتبطا بالصلاة والنية للصلاة والتكلم بها لا يدخل في التكلم المنهي عنه ، نعم التكلّم بنية صلاة الاحتياط الواجبة عند الشك في الركعات لاحتمال نقص الصلاة وكون صلاة الاحتياط جزءا متمما له فلا تصح الصلاة بالتكلم في أثنائها ، والماتن قدّس سرّه يرى أنّ صلاة الاحتياط صلاة مستقلة وان يتدارك النقص على تقديره ؛ ولذا ذكر أنّ الأقوى الصحة مع التكلّم ، ويمكن أن يرجع قوله : وإن كان الأقوى الصحة ، إلى ترك التلفظ بالنية في الصلاة حتى صلاة الاحتياط . وكيف ما كان ، فالأحوط في صلاة الاحتياط ترك التكلم بالنية لاحتمال كونها جزءا من أصل الصلاة كما يأتي في بحث الشكوك إن شاء اللّه تعالى من أنّ ظاهرهامش
( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 394 ، الباب 10 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 395 ، الباب 10 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 9 .