فصل في القيام
وهو أقسام : إمّا ركن [ 1 ] وهو القيام حال تكبيرة الإحرام والقيام المتّصل بالركوع بمعنى أن يكون الركوع عن قيام ، فلو كبّر للإحرام جالسا أو في حال النهوض بطل ولو كان سهوا ، وكذا لو ركع لا عن قيام بأن قرأ جالسا ثمّ ركع أو جلس بعد القراءة أو في أثنائها وركع وإن نهض متقوّسا إلى هيئة الركوع القيامي ، وكذا لو جلس ثمّ قام متقوّسا من غير أن ينتصب ثمّ ركع ولو كان ذلك كلّه سهوا .
شرح
فصل في القيام
[ أقسام القيام ]
القيام الركني
[ 1 ] قد ذكر قدّس سرّه للقيام الواجب أقساما ، وقال : بعض أقسامه ركن في الصلاة تبطل الصلاة بنقصه ولو كان سهوا وهو القيام حال تكبيرة الإحرام ممّن كانت وظيفته الصلاة قياما ، والثاني القيام المتصل بالركوع بمعنى أن يكون الركوع عن قيام لا ينبغي التأمل في أنه من يتمكن من الصلاة عن قيام فعليه الصلاة عن قيام ، قال اللّه عز وجل :الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ« 1 » فإنّ المراد بالذكر في الآية هي الصلاة بقرينة مثل صحيحة أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : الصحيح يصلّي قائما ، وقعودا : المريض يصلّي جالسا ، وعلى جنوبهم الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلّي جالسا « 2 » . وظاهر قوله عليه السّلام : الصحيح يصلّي قائما وقاعدا ، أنّ المتمكنهامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 191 .
( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 481 ، الباب الأوّل من أبواب القيام ، الحديث الأوّل .