تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
عليه القرآن وكذا على قبر المعصوم عليه السّلام أو غيره ممّن يكون الوقوف عليه هتكا لحرمته . السادس : أن يكون ممّا يمكن أداء الأفعال فيه بحسب حال المصلي [ 1 ] فلا تجوز الصلاة في بيت سقفه نازل بحيث لا يقدر فيه على الانتصاب أو بيت يكون ضيقا لا يمكن فيه الركوع والسجود على الوجه المعتبر ، نعم في الضيق والاضطرار يجوز ويجب مراعاتها بقدر الإمكان ولو دار الأمر بين مكانين في أحدهما قادر على القيام لكن لا يقدر على الركوع والسجود إلّا موميا وفي الآخر لا يقدر عليه ويقدر عليهما جالسا فالأحوط الجمع بتكرار الصلاة وفي الضيق لا يبعد التخيير .
شرح
البدن ، والركوع الانحناء إلى حد خاص ، وكذا الجلوس كل ذلك من هيئات الأعضاء ولا يتحد شيء منها مع الكون على الأرض ممّا هو لازم كون المصلي جسما . نعم ، السجود عبارة عن وضع الأعضاء السبعة واعتماد المصلي بها على الأرض فإذا لم يكن سجود المصلي على المحترمات لا تكون صلاته متحدة مع الحرام الذي هو وضع جسمه على تلك المحترمات .

[ سادسا : ] أن يكون المكان ممّا يمكن أداء الافعال فيه

[ 1 ] وما ذكر قدّس سرّه ليس شرطا معتبرا في ناحية المكان بل هو ما يقتضي وجوب أفعال الصلاة بحسب وظيفته الصلاتية فإذا كان مكلّفا بالصلاة قياما مع الركوع والسجود الاختياريتين فعليه أن يأتيها قياما مع ذلك الركوع والسجود وإلّا فلا يكون آتيا بالمأمور به ، نعم إذا لم يتمكن لا من القيام ولا من الركوع والسجود الاختياريتين في شيء من الوقت جازت صلاته جلوسا مع الركوع والسجود إيماء على ما تقدم ،