تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
التصريح به في كلام جماعة ( 1 ) كما فعله في الدروس حيث لم يذكره في جملة الشروط ، بل عنونه بعد استيفاء ذكرها بقوله : " وتجب التبعية " ( 2 ) وقريب منه كلام الإرشاد ( 3 ) إلا أنه لا بعد أصلا في إرادة الوجوب الشرطي منها بقرينة ضم وجوب المتابعة في التكبير . وقد يمكن منع تحقق الإثم لولا الإجماع عليه ( 4 ) ، لعدم الدليل عليه . أما ثاني النبويين ( 5 ) ، فلأن الظاهر منه إرادة التشبيه ، كما ورد فيمن التفت بوجهه في الصلاة يمينا وشمالا ( 6 ) ، وأما [ أولهما ] ( 7 ) فدلالته على الشرطية ظاهرة حيث جعل وجوب الركوع بركوع الإمام والسجود بسجوده من متفرعات الائتمام الذي لا ريب في عدم وجوبه ، فتأمل . مضافا إلى أن الأمر بالتكبير بعد تكبيره ليس للوجوب ، لما عرفت ، فليكن كذلك في أخويه . والحاصل أنه لا دليل لهم على وجوب المتابعة بمعنى تحقق الإثم بتركها .
هامش
( 1 ) منهم الشهيدان في اللمعة : 47 ، وروض الجنان : 374 ، والسبزواري في الذخيرة : 398 . ( 2 ) راجع الدروس 1 : 221 . ( 3 ) الإرشاد 1 : 272 . ( 4 ) كما يأتي نقله في الصفحة الآتية عن المدارك . ( 5 ) وهو المتقدم في الصفحة 376 . ( 6 ) انظر الوسائل 3 : 215 ، الباب الأول من أبواب القبلة ، الحديث 6 ، وراجع أيضا 4 : 1248 ، الباب 3 من أبواب قواطع الصلاة . ( 7 ) في النسخ : " ثانيهما " ، والصحيح ما أثبتناه ، ثم إن هذا الحديث قد تقدم في الصفحة 375 - 376 .