والذخيرة ( 1 ) وبعض كتب المعاصرين ( 2 ) واحتمله في محكي النهاية ( 3 ) - قوي
جدا ، خصوصا في الزلزلة ، بناء على إطلاقهم أن صلاتها أداء دائما ، اللازم
منه بقاء الوقت بعد زوالها ، ولذا قوى احتمال الوجوب في النهاية ( 4 ) ومال إليه
الفريد البهبهاني أيضا في المحكي عنه ( 5 ) .
وقد عرفت أن الأقوى عدم الفرق بينها وبين غيرها من الآيات في
وجوب الفعل بعد العلم بتحقق الآية ( 6 ) ، سواء قلنا بكون الكل من باب
الوقت أو من باب السبب أو التفصيل بين الزلزلة وغيرها ، بل لولا وجود
النص في الكسوفين تعين الحكم بالوجوب فيهما أيضا ، كما حكي ( 7 ) عن
المقنعة ( 8 ) والكافي لأبي الصلاح ( 9 ) والمهذب ( 10 ) ، بل حكي عن الصدوقين ( 11 )
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه ، نعم يظهر منه الميل إليه كما نسبه السيد الشفتي في مطالع الأنوار 5 :
239 ، والمحقق النراقي في المستند 6 : 242 ، انظر الذخيرة : 325 .
( 2 ) قواه المحقق النراقي في المستند 6 : 242 .
( 3 ) نهاية الإحكام 2 : 78 .
( 4 ) نهاية الإحكام 2 : 78 .
( 5 ) حكاه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 3 : 229 ، وصاحب الجواهر في الجواهر 11 : 431 .
( 6 ) العبارة من قوله : " في وجوب الفعل - إلى - بتحقق الآية " غير قابلة للقراءة في
" ق " ، وأخذناها من " ن " و " ط " .
( 7 ) حكى ذلك السيد الطباطبائي في الرياض 4 : 126 ، والمحقق النراقي في المستند 6 :
240 ، وصاحب الجواهر في الجواهر 11 : 428 ، وغيرهم .
( 8 ) المقنعة : 211 .
( 9 ) الكافي في الفقه : 156 .
( 10 ) المهذب 1 : 124 .
( 11 ) حكى ذلك عنهما العلامة في المختلف 2 : 281 ، وكتاب علي بن بابويه لا يوجد
لدينا ، وانظر لما قاله ولده محمد بن علي بن بابويه ، المقنع : 144 .