الشيخ ( 1 ) والوسيلة ( 2 ) والمراسم ( 3 ) والسرائر ( 4 ) وإشارة السبق للحلبي ( 5 )
والجامع ( 6 ) والنافع ( 7 ) وكثير من كتب المصنف ( 8 ) والبيان ( 9 ) .
والظاهر أنه المشهور ، بل عن شرح الكتاب للفخر نسبته إلى
الإمامية ( 10 ) ، وعن والده قدس سرهما في التذكرة : أنه قول علمائنا ( 11 ) ، وإن سبق
منه في المنتهى اختيار القول الآخر بعد حكايته عن الحلبي وجعله لائحا من
كلام السيد والعماني ( 12 ) .
هامش
( 1 ) كالنهاية : 137 ، والمبسوط 1 : 172 ، والجمل والعقود ( الرسائل العشر ) : 194 ،
ومصباح المتهجد : 472 .
( 2 ) الوسيلة : 112 .
( 3 ) المراسم : 80 .
( 4 ) السرائر 1 : 322 .
( 5 ) إشارة السبق : 103 .
( 6 ) الجامع للشرائع : 109 .
( 7 ) المختصر النافع : 39 .
( 8 ) كما في هذا الكتاب ، والقواعد 1 : 292 ، والتحرير 1 : 47 ، والتذكرة 4 : 180 ،
ونهاية الإحكام 2 : 76 .
( 9 ) البيان : 207 .
( 10 ) حكاه عنه الفاضل الأصفهاني في المناهج السوية ( مخطوط ) : 231 ، كما حكاه
المحقق النراقي في المستند 6 : 231 .
( 11 ) التذكرة 4 : 179 .
( 12 ) المنتهى 1 : 352 ، وانظر الكافي في الفقه : 156 ، وجمل العلم والعمل ( رسائل
الشريف المرتضى ) 3 : 46 .