ينجلي فاقعد وادع الله حتى ينجلي ، فإن انجلى قبل أن تفرغ من صلاتك
فأتم ما بقي ، تجهر بالقراءة ، قلت : كيف القراءة فيها ؟ قال : إن قرأت سورة
في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب ، فإن نقصت من السورة شيئا فاقرأ من
حيث نقصت ، ولا تقرأ فاتحة الكتاب . . . الخبر " ( 1 ) .
وفي صحيحة الرهط المروية في التهذيب - بعد ذكر الكيفية الأولى كما
في الصحيحة - قال : " قلت : فإن هو قرأ سورة واحدة في الخمس ركعات
ففرقها بينها ؟ قال : أجزأه أم الكتاب في أول مرة ، وإن قرأ خمس سور كان
مع كل سورة أم الكتاب . . . الخبر " ( 2 ) .
وفي صحيحة الحلبي المروية في الفقيه عن الصادق عليه السلام : " عشر
ركعات وأربع سجدات ، تركع خمسا ثم تسجد في الخامسة ثم تركع خمسا ثم
تسجد في العاشرة ، وإن شئت قرأت سورة في كل ركعة وإن شئت نصف
سورة في كل ركعة ، فإذا قرأت سورة في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب ، وإن
قرأت نصف سورة أجزأك أن لا تقرأ فاتحة الكتاب إلا في أول ركعة حتى
تستأنف أخرى . . . الخبر " ( 3 ) .
وفي المحكي عن الحلي في السرائر نقلا عن جامع البزنطي عن
الرضا عليه السلام ، قال : " سألته عن القراءة في صلاة الكسوف ، هل يقرأ في كل
هامش
( 1 ) الوسائل 5 : 150 - 151 ، الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف ، الحديث 6 .
( 2 ) التهذيب 3 : 156 ، الحديث 333 ، والوسائل 5 : 149 ، الباب 7 من أبواب صلاة
الكسوف ، الحديث الأول .
( 3 ) الفقيه 1 : 549 ، الحديث 1530 ، والوسائل 5 : 151 ، الباب 7 من أبواب صلاة
الكسوف ، الحديث 7 .