لكن الواجب تقييد الآية في كلامه قدس سره بالمخوف ، من جهة احتمال
كونها مقدمة لغضب أو ( 1 ) مستعقبا لشر ، لا من جهة خوف الابتلاء به
كالطاعون ونحوه ، كما هو ظاهر ( 2 ) .
وكيفية * ( صلاة ) * الآيات إجمالا : أن يصلي * ( ركعتين في كل ركعة
خمس ( 3 ) ركوعات ) * وسجدتان .
وجعلها عشر ركعات في أكثر النصوص ( 4 ) وكثير من الفتاوى ( 5 ) مبني
على إرادة المعنى اللغوي ، أو ما يشمل ما قبله من القراءة ، والثاني أنسب
بظاهر الحصر في مثل قوله عليه السلام : " هي عشر ركعات وأربع سجدات " ( 6 ) .
والمعروف سيما بين المتأخرين : دخول السجود في ماهية الركعة
المصطلحة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) في " ق " شطب على الألف ، فصارت العبارة : ومستعقبا .
( 2 ) هذا آخر ما ورد في الصفحة اليمنى من الورقة 149 ، ولم نعثر في " ق " على شرح
ما تبقى من المتن ، وهو قوله : * ( والريح المظلمة وأخاويف السماء ) * ، ولعله اكتفى بما
سيذكره في بحث الوقت ( الصفحة 163 ) عند قوله : * ( وكذا الرياح والأخاويف ) * .
( 3 ) في الإرشاد : خمسة .
( 4 ) انظر الوسائل 5 : 149 ، الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف ، الأحاديث 1 ، 2 ، 3 ،
6 ، 7 و 11 .
( 5 ) كما في النهاية : 137 ، والمبسوط 1 : 173 ، والمراسم : 80 ، والجامع للشرائع :
109 ، وغيرها ، راجع مفتاح الكرامة 3 : 206 .
( 6 ) الوسائل 5 : 151 ، الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف ، الحديث 6 .
( 7 ) انظر الذكرى : 227 ، وروض الجنان : 351 ، والروضة البهية 1 : 706 - 707 ،
والمدارك 4 : 257 ، وللتفصيل راجع الجواهر 12 : 337 .