" عندنا " ( 1 ) ، أو بالآيات التي لم تجر بها العادة كالحلي ( 2 ) ، أو بالمخوفة كالمحكي
عن المصنف في المختلف ( 3 ) والشهيدين ( 4 ) .
وفي كلام بعض سادة مشايخنا استظهار الشهرة ( 5 ) ، بل دعوى عدم
ظهور الخلاف ، ولعله لعموم التعليل في حسنة الفضل المتقدمة ( 6 ) ، بل وفي
الصحيحة المتقدمة ( 7 ) أيضا ، حيث إن المستفاد منه أن غاية الفعل السكون
المكنى به عن ذهاب الآية الذي هو المطلوب للخائفين ، فيجب فعله كلما
حدث ما يطلب ذهابه من المخوفات .
ويؤيده - بل يدل عليه أيضا - قوله في صحيحة ابن مسلم المتقدمة :
" إذا وقع الكسوف أو بعض هذه الآيات صلها " ( 8 ) ، بناء على أن المشار إليه
هي جميع أفراد الآيات بوصف استحضارها في الذهن ، لا جملة من أفرادها
المعهودة بين المتكلم والمخاطب في الخارج ، ولعله إلى ذلك كله نظر العلامة
الطباطبائي في منظومته حيث قال :
ومقتضى العموم في الرواية * فرض الصلاة عند كل آية ( 9 )
هامش
( 1 ) المهذب 1 : 124 ، وشرح جمل العلم والعمل : 135 ، والتعبير مذكور في الثاني .
( 2 ) السرائر 1 : 321 .
( 3 ) لم نقف على الحاكي ، ولكن الموجود في المختلف ( 2 : 279 ) : " وجميع الأخاويف " .
( 4 ) الذكرى : 244 ، وروض الجنان : 303 .
( 5 ) الظاهر أن المراد هو السيد الشفتي ، ولكن لم نقف عليه في المطالع ، انظر مطالع
الأنوار 5 : 199 .
( 6 ) الوسائل 5 : 142 ، الباب الأول من أبواب صلاة الآيات ، الحديث 3 ، وتقدمت في
الصفحة 135 .
( 7 ) راجع الصفحة 135 .
( 8 ) راجع الصفحة 135 .
( 9 ) الدرة النجفية : 175 .