والمشتمل ( 1 ) على الزيادة حكاية فعل الإمام عليه السلام لا تفيد أزيد من
الرجحان .
وأما زيادة : " وبركاته " فعن المنتهى ( 2 ) عدم الخلاف في نفي وجوبه ،
لعدم الدليل عليه ، مع أن في الروايات ما يدل على العدم مثل رواية
الحضرمي المتقدمة . ومثل ( 3 ) ما عن البزنطي عن ابن أبي يعفور عن
الصادق صلوات الله عليه ، قال : " سألته عن تسليم الإمام وهو مستقبل القبلة ،
قال : يقول : السلام عليكم " ( 4 ) .
ونحوهما رواية أبي بصير ( 5 ) المتقدمة ، إلا أن يقال : إنه حذف الباقي
فيها اتكالا على المعروفية ، وهو حسن إن وجد دليل على الوجوب ، كما هو
المحكي عن الغنية ( 6 ) وصريح الألفية ( 7 ) وظاهر اللمعة ( 8 ) والكتاب ( 9 ) ونحوهما ( 10 ) ،
هامش
( 1 ) الوسائل 4 : 1007 ، الباب 2 من أبواب التسليم ، الحديث 2 .
( 2 ) المنتهى 1 : 296 .
( 3 ) يحتمل أنه شطب على كلمة " مثل " في " ق " ، ولم ترد في " ط " .
( 4 ) الوسائل 4 : 1009 ، الباب 2 من أبواب التسليم ، الحديث 11 .
( 5 ) الوسائل 4 : 1008 ، الباب 2 من أبواب التسليم ، الحديث 8 ، وتقدمت في الصفحة 105 .
( 6 ) حكاه السيد الطباطبائي في الرياض 3 : 477 ، ولكن لم نقف على عبارة " السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته " في الغنية . نعم ، فيه : " السلام عليك أيها النبي . . . " انظر
الغنية : 85 .
( 7 ) الألفية : 62 .
( 8 ) اللمعة الدمشقية : 35 .
( 9 ) تقدم عبارة الكتاب في الصفحة 99 - 100 .
( 10 ) انظر البيان : 176 ، والتنقيح الرائع 1 : 213 ، وحكى عن ظاهرهما وغيرهما
السيد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 485 .