تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
السكوني عن الصادق عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن الرجل الأعجمي من أمتي ليقرأ القرآن بعجميته فترفعه الملائكة على عربيته ) ( 1 ) ، وفي الخبر : ( سين بلال عند الله شين ) ( 2 ) .
والظاهر عدم وجوب الائتمام على من ذكر ; لعموم ( 3 ) أدلة استحباب الجماعة بالنسبة إلى جميع المكلفين وإن وجبت على بعضهم في بعض الأحوال مثل من ضاق وقته عن التعلم ; فإن استحباب الجماعة ذاتا له لا ينافي وجوبها عليه في هذا الحال ، بخلاف من ذكر ; فإن إيجاب الجماعة عليهم يستلزم تخصيص العمومات بالنسبة إلى الأشخاص ، ولعله الفرق بين المقامين ، فتأمل . مضافا إلى عدم الخلاف ظاهرا في عدم لزوم الجماعة عليهم واستلزام إيجابه العسر الأغلبي ، الذي يكون مناطا لدفع الحكم على الاطلاق ، لا دائرا معه وجودا وعدما .
( ولا تجزي ) عن القراءة ( الترجمة ) لها ( مع القدرة ) عليها إجماعا ; لعدم صدق قراءة الفاتحة والسورة على ترجمتهما . ولو دار الأمر بين الترجمة والذكر قدم الثاني ; لصحيحة ابن سنان والنبويين المتقدم ذكرها ( 4 ) ، ولو دار الأمر بين ترجمتهما فقد مر الكلام .
( ولا ) تجزي القراءة ( مع الاخلال بحرف ) منها عمدا إجماعا ،
هامش
( 1 ) الوسائل 4 : 866 ، الباب 30 من أبواب قراءة القرآن ، الحديث 4 . ( 2 ) عدة الداعي : 27 ، ومستدرك الوسائل 4 : 278 ، الباب 23 من أبواب قراءة القرآن ، الحديث 4696 . ( 3 ) انظر الوسائل 5 : 370 ، الباب الأول من أبواب صلاة الجماعة . ( 4 ) في الصحفة : 344