تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
عن التذكرة أنه أقوى القولين ( 1 ) ، والظاهر أنها إشارة إلى ما يحكى عن السيد من كون الاخلال بالاعراب الغير المغير للمعنى مكروها غير مبطل ( 2 ) ، واقتصر في المعتبر ( 3 ) والمنتهى ( 4 ) على نسبة الجواز إلى بعض العامة . وكيف كان ، فضعفه ظاهر ; لأن الاخلال بالاعراب مطلقا إخلال بالجزء الصوري للقراءة المأمور بها ( 5 ) كما في المنتهى ( 6 ) وكشف اللثام ( 7 ) ، فيكون منهيا عنه ، فيخرج من القرآن إلى كلام الآدميين ، كما في جامع المقاصد ( 8 ) ; فيبطل من وجهين أو وجوه ، كما تقدم في الاخلال بالحرف .
وقد ذكر الشارح ( 9 ) وسبطه ( 10 ) أن المراد بالاعراب ما تواتر نقله منه في القرآن لا ما وافق العربية ، فإن القراءة سنة متبعة ، وهو حسن مع عدم العلم بكون ذلك الاعراب الخاص من قياسات القراء ومقتضيات قواعدهم
هامش
( 1 ) التذكرة 3 : 141 . ( 2 ) حكاه في الذخيرة : 273 ، ومفتاح الكرامة 2 : 352 ، ولم نقف على ذلك في كتب السيد ورسائله ، نعم يمكن استشعار بعض ما حكي في ما ذكره السيد في الجواب عن اللاحن في القراءة في المسائل الرسية ( رسائل الشريف المرتضى 2 : 387 ) . ( 3 ) المعتبر 2 : 167 . ( 4 ) المنتهى 1 : 273 . ( 5 ) في ( ق ) كتب على ( القراءة المأمور بها ) : ( للفاتحة ) . ( 6 ) المنتهى 1 : 273 . ( 7 ) كشف اللثام 1 : 216 . ( 8 ) جامع المقاصد 2 : 245 . ( 9 ) روض الجنان : 264 . ( 10 ) مدارك الأحكام 3 : 338