أو التسبيح للمأموم كما عن المنتهى ( 1 ) ، أو المنفرد كما عن الدروس ( 2 ) ، أو إن
تيقن دخول مسبوق معه كما عن الإسكافي ( 3 ) وغيره ( 4 ) ، أقوال ، منشأها :
اختلاف الأخبار ، واختلاف وجوه الجمع بينها ( 5 ) .
ثم إن المعروف : عدم وجوب الاستغفار ، وفي المنتهى : الأقرب أنه
ليس بواجب ( 6 ) ; ولعله في مقابل الروايات المخالفة ، مثل ظاهر قوله عليه السلام
- في صحيحة عبيد بن زرارة بعد السؤال عن ذكر الأخيرتين - : ( تسبح
وتحمد الله وتستغفر لذنبك ، وإن شئت فاتحة الكتاب ; فإنها تحميد ودعاء ) ( 7 ) ،
فإن عطف الاستغفار على الواجب ظاهر في وجوبه ، مضافا إلى تعليل إجزاء
الفاتحة بكونها تحميدا ودعاء ، مع أن الدعاء في المبدل ليس إلا الاستغفار ،
إلا أن يقال : المراد اشتمالها على ذكر المبدل وزيادة ، ومثل قوله عليه السلام في
هامش
( 1 ) المنتهى 1 : 275 ،
( 2 ) الدروس 1 : 175 .
( 3 ) حكاه في المختلف 2 : 148 .
( 4 ) حكاه الفاضل النراقي في المستند 1 : 346 عن والده ، واستحسنه الفاضل الهندي في
كشف اللثام 1 : 220 .
( 5 ) هذا هو آخر ما ورد في الصفحة اليمنى من الورقة : ( 100 ) ، وما يليه ورد في أول
الصفحة اليسرى من الورقة : ( 100 ) وعبارة : ( وجوه الجمع بينها ) كتبها المؤلف
قدس سره في آخر الصفحة [ تابعة ] ، ولكن مرتب الأوراق شطب عليها وكتب بدلها
عبارة ( ثم إن ) ، فلاحظ .
( 6 ) المنتهى 1 : 275 .
( 7 ) الوسائل 4 : 781 ، الباب 42 من أبواب القراءة ، الحديث الأول وفيه : تسبح
وتحمد الله .