الحتمي فهو فرع الأمر بإدراك الصلاة في الوقت ، وهو بعد فرض السورة
جزءا منها ممنوع ; ضرورة عدم جواز الأمر بفعل في وقت يقصر عنه ،
وسقوط السورة حينئذ عين محل الكلام . وأهمية الوقت إنما هي بالنسبة إلى
الشرائط الاختيارية دون الأجزاء ، إلا أن يتمسك بفحوى تقديم الوقت على
كثير من الشرائط التي علم أنها أهم في نظر الشارع من السورة . مع أن
دعوى الاتفاق على المسألة في المعتبر ( 1 ) والمنتهى ( 2 ) وعن غيرهما ( 3 ) مما
لا مساغ لردها ، مضافا إلى إمكان منع دلالة أدلة وجوب السورة على
وجوبها في المقام .
( ويتخير ) المصلي ( في الزائد ) على الأوليين ( بين ) قراءة
( الحمد وحدها ) من غير سورة وبين التسبيح بإجماع علمائنا ، كما في ظاهر
المنتهى ( 4 ) والذكرى ( 5 ) والروض ( 6 ) والمدارك ( 7 ) وعن الخلاف ( 8 ) والمختلف ( 9 )
هامش
( 1 ) المعتبر 2 : 171 .
( 2 ) المنتهى 1 : 272 .
( 3 ) كالمحقق السبزواري في ذخيرة المعاد : 268 ، والسيد السند في المدارك 3 : 347 ،
والعلامة المجلسي في البحار 85 : 12 .
( 4 ) المنتهى 1 : 275 .
( 5 ) الذكرى : 188 .
( 6 ) روض الجنان : 261 .
( 7 ) المدارك 3 : 344 .
( 8 ) الخلاف 1 : 338 ، كتاب الصلاة ، المسألة : 88 .
( 9 ) المختلف 2 : 145 .