تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( الطبعة الثامنة ) (1433هـ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
بالعباد ) ، ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) ، ( ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير ) ، ( ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين ) . ومنها : صلاة المهمات . فعن الإمام الحسين ( عليهم السلام ) أنه قال : إذا كان لك مهمّ فصلّ أربع ركعات تحسن قنوتهن وأركانهن : تقرأ في الأولى ( الحمد ) مرة ، و ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) سبع مرات . وفي الثانية ( الحمد ) مرة وقوله : ( ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالًا وولداً ) سبع مرات . وفي الثالثة ( الحمد ) مرة وقوله : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) سبع مرات . وفي الرابعة ( الحمد ) مرة ( وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ) سبع مرات ، ثم تسأل حاجتك . ومنها : صلاة الاستخارة . فقد ورد في النصوص الكثيرة الحث على الاستخارة عند الاقدام على أمر كالزواج والسفر وغيرهما . والمراد بها ابتهال العبد إلى الله تعالى في أن يختار للعبد في ذلك الامر ما هو الخير له ، فإن كان خيراً له سهّله ويسّره ، وإن لم يكن خيراً له صرَفه عنه ومنعه منه . مثل أن يقول : « أستخير الله برحمته خيرة في عافية » . وقد رويت لها صور مختلفة يضيق المقام عن استقصائها ، نذكر : منها : ما روي عن الصادق ( عليه السلام ) من أنه قال : « ما استخار عبد قط في أمره مائة مرة عند رأس الحسين ( عليه السلام ) فيحمد الله ويثني عليه إلا رماه الله بخير الامرين » .