تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( الطبعة الثامنة ) (1433هـ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وهي : ركعتان بين المغرب والعشاء يقرأ في الأولى سورة الفاتحة وآية ( ( وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ) ) . وفي الثانية سورة الفاتحة وآية ( ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) ) ثم يقنت ويقول : « اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي . . . . . » ويذكر حاجته ثم يقول : « اللهم أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسلك بحق محمد وآله عليه وعليهم السلام لمّا قضيتها لي » ويسأل حاجته . ولا يحتاج للبسملة في الركعتين قبل الآيتين ، بل لا يجوز الإتيان بها إلا بقصد الذكر والتبرّك أو بقصد القرآنية من دون نيّة الورود والخصوصية . ( مسألة 645 ) : تجزئ صلاة الغفيلة عن ركعتين من نافلة المغرب إذا نوى النافلة بها . ومنها : صلاة جعفر بن أبي طالب . علّمها النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لجعفر لما قدم من الحبشة ، وهي أربع ركعات لكل ركعتين تشهد وتسليم يقول في كل ركعة بعد الفاتحة والسورة ، ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) خمس عشرة مرة ، وفي الركوع عشر مرات ، وفي القيام بعد الركوع عشر مرات ، وفي السجدة الأولى عشر مرات ، وفي الجلوس بين السجدتين عشر مرات ، وفي السجدة الثانية عشر مرات ، وفي الجلوس بعد السجدة الثانية عشر مرات ، فيتمّ له في كل ركعة خمس وسبعون
منهاج الصالحين ( الطبعة الثامنة ) (1433هـ) — صفحة 338 | السيد محمد سعيد الحكيم