بل لله عز وجل تكريماً لآدم ، وكذا سجود إخوة يوسف ( عليه السلام ) ليس له بل لله عز وجل .
( مسألة 295 ) : لا بأس بالسجود لله تعالى في المشاهد المشرفة شكراً على التوفيق لزيارتها والتشرف بالحضور فيها . والدعاء فيه بقضاء الحوائج ببركتها وبركة من حلّ فيها ، والاستشفاع به إلى الله تعالى في ذلك ، نسأله سبحانه وتعالى مزيد التوفيق لمراضيه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
الفصل التاسع في الترتيب
يجب الإتيان بأفعال الصلاة على النحو المتقدم بأن يفتتح الصلاة بالتكبير ، ويقدم القراءة أو الذكر في كل ركعة على الركوع ، والركوع على السجود ، والسجود على التشهد ، والتشهد على التسليم .
( مسألة 296 ) : إذا خالف الترتيب فقدّم مؤخَّراً ، فإن كان عمداً بطلت الصلاة ، وإن كان سهواً أو جهلًا ، فإن قدّم ركناً على ركن بطلت الصلاة أيضاً ، كما لو ترك الركوع ولم يلتفت حتى أكمل السجدتين أو ترك السجدتين حتى دخل في ركوع الركعة اللاحقة ، وإن قدم غير الركن عليه رجع وأتى بالركن وأعاد ما قدّم ، كما لو ترك الركوع والتفت بعد إكمال سجدة واحدة ، فإنه يرجع ويأتي بالركوع ثم يعيد السجدة ، وكذا إن قدّم غير الركن على غير الركن ، كما لو تشهد بين السجدتين فإنه يرجع ويأتي بالسجدة الثانية ثم يعيد التشهد . وإن قدم الركن على غيره فإنه يمضي في صلاته ، كما لو قدم الركوع على القراءة أو على التشهد . نعم إذا كان الجزء الفائت مما يقضى - كالتشهد - قضاه بعد الفراغ