تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( الطبعة الثامنة ) (1433هـ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
كل مسلم ، تُتمّ بها صلاتَك ، وتُرضي بها ربَّك ، وتعجب الملائكة منك . . . » ، والأفضل سجدتان يفصل بينهما بتعفير الخدين أو الجبينين أو الجميع مقدماً الأيمن على الأيسر . ( مسألة 290 ) : يستحب في سجدة الشكر افتراش الذراعين وإلصاق الصدر والبطن بالأرض . وأن يقول فيها ثلاث مرات : « شكراً لله » ، أو مائة مرة « شكراً » أو « عفواً » أو يقول مائة مرة « الحمد لله شكراً » وكلما قال عشر مرات قال « شكراً للمجيب » ثم يقول : « يا ذا المن الذي لا ينقطع أبداً ، ولا يحصيه غيره عدداً ، وياذا المعروف الذي لا ينفذ أبداً ، يا كريم يا كريم يا كريم » ثم يدعو ويتضرع ويذكر حاجته دنيوية كانت أو أخروية . وقد ورد في بعض الأخبار أدعية أخرى ، ومنها أدعية طويلة لا مجال لاستقصائها . ( مسألة 291 ) : الأحوط وجوباً في سجود الشكر السجود على ما يصح السجود عليه والسجود على المساجد السبعة . ( مسألة 292 ) : يستحب بعد رفع الرأس من سجود الشكر أن يمسح موضع سجوده بيده ثم يمرّها على وجهه ومقاديم بدنه وما نالته يده منها . ( مسألة 293 ) : يستحب سجود الشكر أيضاً عند تجدد كل نعمة ودفع كل نقمة وعند التوفيق للخير والبر . بل يستحب السجود بقصد التذلل لله تعالى تعبّداً له ولو لم يكن لأجل الشكر ، بل هو من أعظم العبادات وأفضل القربات ، وقد ورد أنه أقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى وهو ساجد . ويستحب إطالته ، ويجزئ فيه ما تقدم وغيرُه مما هو مذكور في المطولات . ( مسألة 294 ) : يحرم السجود لغير الله تعالى ، من دون فرق بين المعصومين ( عليهم السلام ) والأولياء المقرّبين لله تعالى . وسجود الملائكة ليس لآدم ( عليه السلام )