تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( الطبعة الثامنة ) (1433هـ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وحينئذٍ إن التفت قبل أن يخرُج عن الانحناء في نزوله رجع راكعاً وأتى بالذكر إن كان لم يأت به ثم قام منتصباً وهوى للسجود ، وإن لم يلتفت حتى خرج عن الانحناء أو حتى سجد مضى في صلاته وصحّت منه . ( مسألة 251 ) : حدّ ركوع الجالس أن ينحني قدر انحناء الراكع قائماً . ومع العجز عن ذلك فالأحوط وجوباً الانحناء بالمقدار الميسور ، ومع تعذّره يركع بالايماء برأسه ، ومع تعذّره فبتغميض عينيه . ( مسألة 252 ) : إذا شك في الركوع قبل الهوي للسجود أتى به ، أما لو شك فيه بعد الهوي للسجود قبل وضع جبهته على الأرض أو بعده فإنه يبني على أنه ركع ويمضي في صلاته . ( مسألة 253 ) : يستحب التكبير قبل الركوع ، ورفع اليدين حال التكبير ووضع الكفين على الركبتين اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى ، ممكّناً كفّيه من عينيهما ، وردّ الركبتين إلى الخلف ، وتسوية الظهر ، ومدّ العنق موازياً للظهر ، وأن يكون نظره بين قدميه ، وأن يُجنِّح بمرفقَيه ، وأن يضع اليمنى على الركبة قبل اليسرى ، وأن تضع المرأة كفّيها على فخذيها ، وتكرار التسبيح ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً أو أكثر وكلما زاد كان أفضل ، وأن يكون الذكر وتراً ، وأن يقول قبل التسبيح : ( اللهم لك ركعت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي خشع لك قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعصبي وعظامي وما أقلّته قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر ) ، وأن يصلي على النبي وآله في الركوع ، وأن يقول بعد الركوع حين الانتصاب منه : « سمع الله لمن حمده » ، وأن يضم اليه : « الحمد لله رب العالمين » أو أن يضم إليه : « أهل الجبروت والكبرياء والعظمة والحمد لله رب العالمين » ، وأن يرفع يديه للانتصاب المذكور ثم يكبر .