( مسألة 241 ) : يكره ترك سورة التوحيد في الفرائض الخمس ليوم واحد ، ويكره قراءتها بنَفَس واحد ، وقراءة سورة واحدة في كلتا الركعتين الأوليين إلا سورة التوحيد فإنه لا يكره الاقتصار عليها في صلاة واحدة ، بل في جميع الصلوات .
الفصل الخامس في الركوع
وهو واجب في كل ركعة مرة ، فريضةً كانت أو نافلةً ، عدا صلاة الآيات ، على ما يأتي في محلّه إن شاء الله تعالى . كما أنه ركن تبطل الصلاة بزيادته ونقيصته عمداً وسهواً ، عدا صلاة الجماعة ، فلا تبطل بزيادته للمتابعة ، كما يأتي في محله إن شاء الله تعالى ، وعدا النافلة فلا تبطل بزيادته فيها سهواً على كلام يأتي في مباحث الخلل .
ويجب فيه أمور :
الأول : الانحناء بقصد الركوع إلى الإمام بمقدار تصل معه أطراف الأصابع إلى الركبتين لو كان الساقان مستقيمين ولم ينثنيا إلى الإمام . وغير مستوي الخلقة - لطول اليدين أو قِصَرهما أو طول الجثة أو قِصَرها - يرجع في مقدار الانحناء إلى مستوي الخلقة .
الثاني : الذكر ، ويجزئ فيه : « سبحان ربي العظيم وبحمده » أو « سبحان الله » ثلاثاً . بل يجزئ مطلق الذكر من تحميد وتكبير وتهليل إذا كان بقدر الثلاث الصغريات ، ويجوز الجمع بين التسبيحة الكبرى والثلاث الصغريات ، وكذا بينها