( 60 ) الكلام فيما لو غصب الأرض شخص ثالث . . . . . 60
( 62 ) جواز اشتراط الذهب أو الفضة مع الحصة . . . . . 62
( 62 ) الكلام فيما إذا غرقت الأرض قبل القبض . . . . . 62
( 67 ) عقد المزارعة بين أكثر من اثنين . . . . . 67
( 73 ) الفصل الثاني : في المساقاة . . . . .
( 73 ) لزوم الإيجاب والقبول في عقد المساقاة . . . . . 73
( 74 ) الأول : أن تكون معلومة . . . . . 74
( 75 ) الثاني : تعيين مدة العمل . . . . . 75
( 77 ) ما ذكره السيد الخوئي ( قدس سره ) من جواز إيقاع عقد المساقاة على نحو الدوام . . . . . 77
( 78 ) الثالث : إمكان حصول الثمرة في المدة . . . . . 78
( 79 ) الرابع : تعيين الحصة وإشاعتها . . . . . 79
( 81 ) الخامس : تعيين ما على المالك من الأمور . . . . . 81
( 82 ) السادس : أن تكون قبل ظهور الثمرة . . . . . 82
( 85 ) السابع : أن تكون المعاملة على أصل ثابت . . . . . 85
( 88 ) ما ذكره الشيخ ( قدس سره ) في المبسوط . . . . . 88
( 90 ) الكلام فيما إذا بطلت المساقاة . . . . . 90
( 90 ) الكلام في اشتراط شيء من الذهب أو الفضة للعامل . . . . . 90
( 97 ) الكلام في تعدد المالك واتحاد العامل . . . . . 97
( 99 ) في كون خراج الأرض على العامل . . . . . 99
( 101 ) الكلام في وقت ملك الحصة . . . . . 101
( 104 ) الكلام في المغارسة . . . . . 104
( 109 ) في إرجاع المغارسة إلى الجعالة في بعض الوجوه . . . . . 109
( 110 ) الأول : ما ذكره في المبسوط فيما إذا ساقاه على ودّي . . . . . 110
( 112 ) الثاني : إذا هرب العامل أو امتنع عن العمل بعد العقد . . . . . 112
( 114 ) الثالث : جواز استعانة العامل بغيره تبرعاً أو بأجرة مع عدم اشتراط المباشرة . . . . . 114
( 117 ) الرابع : إذا عجز العامل عن إكمال العمل في المساقاة . . . . . 117
( 118 ) الخامس : الكلام في جواز المساقاة على ما لا يحتاج للسقي . . . . . 118
( 119 ) السادس : إذا اختلفت أنواع ثمرة البستان . . . . . 119
( 120 ) السابع : ما ذكره في المبسوط فيما إذا ساقاه على جعل الحصة مختلفة بين ما إذا سقي بماء السماء وبين ما إذا سقي بالنضح . . . . . 120
( 122 ) الثامن : ما لو عمل الغير مع عدم اشتراط المباشرة . . . . . 122
( 123 ) التاسع : لو ظهرت الأصول مغصوبة . . . . . 123
مصباح المنهاج (المزارعة والمساقاة، والجعالة، والسبق والرماية، والشركة، والمضاربة، والوديعة، والعارية) — صفحة 458
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٤٥٨