تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج (كتاب الخمس) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
شرح
موجب لكونه عامراً . أما لو خص بالقصب فهو من الميت عرفاً مطلقاً . الثاني عشر : البحار ، كما في المقنعة « 1 » ، وعن محكي أبي الصلاح . وعن غير واحد عدم الوقوف على دليله . وربما يكون الوجه فيه صحيح حفص بن البختري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : قال إن جبرئيل كرى برجله خمسة أنهار ، لسان الماء يتبعه : الفرات ودجله ونيل مصر ومهران ونهر بلخ ، فما سقت أو سقي منها فللإمام . والبحر المطيف بالدنيا هكذا رواه الصدوق في الخصال ، وزاد في محكي الفقيه : وهو أفسيكون ولعله تفسير منه . وأما الكليني في الكافي فقد رواه في باب أن الأرض كلها للإمام هكذا : والبحر المطيف بالدنيا للإمام « 2 » ، وفي خبر يونس أو المعلى : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما لكم من هذه الأرض ؟ فتبسم ، ثم قال : إن الله بعث جبرئيل ( عليه السلام ) وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض ، منها سيحان وجيهان ، وهو نهر بلخ ، والخشوع وهو نهر الشاش ، ومهران وهو نهر الهند ، ونيل مصر ، ودجلة ، والفرات . فما سقت أو استسقت فهو لنا ، وما كان لنا فهو لشيعتنا . . . « 3 » . الثالث عشر : المفاوز ، كما في المقنعة . وفي الجواهر : أنه لم يقف له على دليل إلا ما يدخل في الأراضي السابقة . والظاهر دخولها كلها في عموم الأرض الميتة ، والأرض التي لا رب لها . ولا يبعد كون ذكره - كبعض ما سبق في كلامهم - بما أنه من أفراد العموم المذكور ، لا لكونه عنواناً مستقلًا . فلاحظ . الرابع عشر : ما في كشف الغطاء قال : منها ما يوضع له من السلاح المعدّ له والجواهر والقناديل - من الذهب أو الفضة - والسيوف والدروع . ومنها : ما يجعل نذراً لإمام ( عليه السلام ) بخصوصه ، على أن يستعمله بنفسه الشريفة ، أو يصرفها على جنده من
هامش
( 1 ) كما هو الموجود في المطبوع منه ، وحكاه عنه في الجواهر . لكنه لم يذكر في المطبوع منه في ضمن التهذيب في طبعة النجف الأشرف ( 2 ) وسائل الشيعة ج : 6 باب : 1 من أبواب الأنفال حديث : 18 ( 3 ) وسائل الشيعة ج : 6 باب : 4 من أبواب الأنفال حديث : 17 واللفظ له . أصول الكافي ج : 1 ص : 409 باب : أن الأرض كلها للإمام ( عليه السلام ) حديث : 5 الطبعة الحديثة