شرح
حسبما يفهمه العرف من أدلته ، درءاً للفساد ، وإهمالًا للمبررات أو المشجعات .
وذلك وحده كاف في الإعراض عنها وعدم التعريج عليها لمن يهمه التعرف على وجهة نظر الشارع الأقدس ، والوقوف عند أحكامه وحدوده .
والله سبحانه وتعالى من وراء القصد .
ونسأله التوفيق والتسديد .
وهو حسبنا ونعم الوكيل .