تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على استصحاب القوانين — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
فعلمت أثره إلى أن أصيب له [ من الماء ] ( 1 ) فأصبت ، وحضرت الصلاة ونسيت أن بثوبي شيئا وصليت ، ثم إني ذكرت بعد ذلك ؟ قال عليه السلام : تعيد الصلاة وتغسله . قلت : فإن ( 2 ) لم أكن رأيت موضعه ، وعلمت أنه قد أصابه ، فطلبته فلم أقدر عليه ، فلما صليت وجدته ؟ قال : تغسله وتعيد . قلت : فإن ظننت أنه قد أصابه ولم أتيقن ذلك ، فنظرت فلم أر شيئا ، ثم صليت فيه فرأيت فيه ؟ قال : تغسله ولا تعيد . قلت : ولا ذلك ؟ ( 3 ) قال : لأنك كنت على يقين من طهارتك فشككت ( 4 ) فليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بالشك أبدا . قلت : فإني قد علمت أنه قد أصابه ، ولا أدر أين هو فأغسله ؟ قال : تغسل من ثوبك الناحية التي ترى أنه قد أصابها حتى تكون على يقين من طهارتك . قلت : فهل علي إن شككت في أنه أصابه ( 5 ) شئ أن أنظر فيه ؟ قال : لا ، ولكنك إنما تريد أن تذهب الشك الذي وقع في نفسك .
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في التهذيب " فإني " بدل " فإن " . ( 3 ) في التهذيب " قلت : لم ذلك " . ( 4 ) في التهذيب : ثم شككت . ( 5 ) هكذا في التهذيب . وفي عبارة المصنف قدس سره : أصاب .