تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب العقيدة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
عن سلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري ( رضي الله عنه ) من أن المسلمين لو جعلوها في أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما اختلف عليهم اثنان . وإن كان الظاهر أن قطعهما بذلك مستمد من إعلام النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به . ولنستعرض بعض الشواهد على ذلك .

إنكار بعض العرب بيعة أبي بكر وإقصاء أهل البيت ( عليهم السلام )

فقد قال قائلهم في جملة أبيات له :
أطعنا رسول الله ما كان بيننا * فيالعباد الله ما لأبي بكر أيورثها بكراً إذا مات بعده * وتلك لعمر الله قاصمة الظهر
« 1 » وقالت طيء لعدي بن حاتم : لا نبايع أبا الفصيل أبداً « 2 » . وكانت فزارة وأسد تقول : لا والله لا نبايع أبا الفصيل أبداً « 3 » . ويقول أحمد بن أعثم الكوفي في حديث عن ناقة أخذت للزكاة بغير حق ، ووقع الشجار فيها بين الوالي الذي أخذها - وهو زياد بن لبيد - وأصحابها : ثم أقبل حارثة بن سراقة إلى إبل الصدقة ، فأخرج الناقة بعينه . ثم قال لصاحبها : خذ ناقتك إليك ، فإن كلمك أحد فاحطم أنفه بالسيف . نحن إنما أطعنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ كان حي . ولو قام رجل من
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 2 : 255 بقية الخبر عن أمر الكذاب العنسي ، واللفظ له . البداية والنهاية 6 : 313 فصل في تصدي الصديق لقتال أهل الردة ومانعي الزكاة . معجم البلدان 2 : 271 عند الكلام عن حضرموت . المحلى 11 : 193 في مسألة : . 2199 تاريخ دمشق 25 : 160 في ترجمة طليحة بن خويلد بن نوفل . الأغاني 2 : 149 خبر الحطيئة ونسبه . تاريخ المدينة 2 : 247 - 248 ، وفيه : أن قائلها الخفشيش ، وأنه أخذ أسيراً وقتل صبر . ( 2 ) تاريخ الطبري 2 : 260 ذكر بقية الخبر عن غطفان حين انضمت إلى طليحة وما آل إليه أمر طليحة ، واللفظ له . تاريخ دمشق 25 : 164 في ترجمة طليحة بن خويلد . ( 3 ) تاريخ الطبري 2 : 261 ذكر بقية الخبر عن غطفان حين انضمت إلى طليحة وما آل إليه أمر طليحة . الثقات 2 : . 166